الرئيسيةاليوميةالقرآن الكريم مكتبة الصورس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلالتحميل شات ثقافة دخول
مواضيع مماثلة
  • » تفسير حلم الشعر الطويل
  • شاطر | 
     

     تفسير الأحلام لإبن سيرين

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
    كاتب الموضوعرسالة
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:23 am






    أدوات الركبان والفرسان
    الآكاف
    امرأة أعجمية غير شريفة ولا حسيبة ، تحل من زوجها محل الخادمة . وركوب الرجل الآكاف يدل على توبته عن البطالة بعد طول تنعمه فيها وأما السرج : فيدل على امرأة ما لم يكن مسرجا به ، فإن كان مسرجا به كان من أداة الدابة لا يعتد به وقيل إن السرج يدل على امرأة عفيفة حسناء غنية وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأني على دابة وأخذت في مضيق فبقي السرج فيه ، وتخلصت أنا والدابة . فقال ابن سيرين : بئس الرجل أنت . إنه يعرض لك أمر تخذل في امرأتك . فلم يلبث الرجل أن سافر مع امرأته ، فقطع عليه اللصوص الطريق ، فخلى امرأته في أيديهم وأفلت بنفسه وقيل : إن السرج إصابة مال ، وقيل : إصابة ولاية ، وقيل : بل هو استفادة دابة وقال بعضهم : من رأى كأنه ركب سرجا نصر في أموره

    المركب


    فمال رجل شريف ورياسة . وكثرة حليه ارتفاع الرياسة والذكر . وكون حليه من ذهب لا يضر ، ويدل على جارية حسناء . وكونه من حديد قوة صاحب الرؤيا . وكونه من رصاص يدل على وهن أمره وديانته وكونه من فضة مطلية بالذهب يدل على جواري وغلمان حسان وكون ا لسرج واللجام واللبب : لا حلي يدل على تواضع راكبه ، وكونه باطنه خير من ظاهره . واللبب ضبط الأمر . والمقود مال أو آداب أو علم يحجزه عن المحارم . واللجام حسن التدبير وقوة في المال ونيل رياسة ينقاد له بها ويطاع . والسرج إذا انفرد عن الدابة ، فهو امرأة . ويدل على المجلس الشريف والمقعد الرفيع وإن كان على الدابة فهو من أدواتها . فإن كانت الدابة تنسب إلى المرأة فهو فرجها ، وقد يكون بطنها . وركابها فرجها ، وحزامها صداقها ، ولجامها عصمتها ، والزمام مال وقوة والسوط : سلطان ، وانقطاعه في الضرب ذهاب السلطان ،وانشقاقه انشقاق السلطان . وضرب الدابة بالسوط يدل على أن صاحبه يدعو إلى الله تعالى في أمر . فإن ضرب رجلا بالسوط غير مضبوط ولا ممدود اليدين ، فإنه يعظه وينصحه . فإن أوجعه فإنه يقبل الوعظ . وإن لم يوجعه لم يتعظ . وإن سال منه الدم عند الضرب فهو دليل الجور . وإن لم يسل فهو دليل الحق. فإن أصاب الضارب منه دمه فإنه يصيب من المضروب مالا حراما . واعوجاج السوط عن الضرب يدل على اعوجاج الأمر الذي هو فيه ، أو على حمق الذي يستعين به في أمره . وإن أصابه السوط ، تبدل على الاستعانة برجل أعجمي متصل بالسلطان يقبل قوله . فإن رأى كأن سوطا نزل عليه من السماء وعلى أهل بلده ، فإن الله تعالى يسلط عليهم سلطانا جائرا بذنب قد اكتسبوه ، لقوله تعالى ( فصب عليهم ربك سوط عذاب ) ــ الفجر : 13




    الكرة
    من أديم ، رجل رئيس أو عالم ، وقيل : إن اللعب بالكرة مخاصمة ، لأن من لعب بها كلما أخذها ضرب بها الأرض وأما الغاشية: فمال أو خادم أو امرأة ، وقيل: إنها غير محبوبة في المنام ، لقوله تعالى(أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله )ــ يوسف : 107
    الرحالة

    امرأة حرة من قوم مياسير والحزام : نظام الأمر والزمام : طاعة وخصوم. ومن رأى في يده سوطا مخروزا ، فإنها ولاية وعمالة في الصدقات.وإن رأى أنه ضرب بسوطه حماره ، فإنه يدعو الله في معيشته ، فإن ضرب بها فرسا قد ركبه وأراه ركضه ، فإنه يدعو الله في أمر فيه عسر . وقيل : إن الكرة قلب الإنسان والصولجان لسانه ، فإن لعب بهما على المراد جرى أمره في خصومة أو مناظرة على مراده والخطام : زينة والهودج : امرأة ، لأنها من مراكب النساء . ومن رأى أنه ملجم بلجام ، فإنه يكف عن الذنوب . وروي في الحديث التقي ملجم
    اللجام


    دال على الورع والدين والعصمة والمكنة ، فمن ذهب ذلك من يده ومن رأس دابته ، تلاشى أمره وفسد حاله وزوجته وكانت بلا عصمة تحته ، وكذلك من ركب دابة بلا لجام فلا خير فيه

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:26 am






    في الأرض وجبالها وترابها
    الأرض
    فتدل على الدنيا لمن ملكها ، على قدر اتساعها وكبرها وضيقها وصغرها ، وربما دلت الأرض على الدنيا ، والسماء على الآخرة ، لأن الدنيا أدنيت ، والآخرة أخرت ، سيما أن الجنة في السماء ، وتدل الأرض المعروفة على المدينة التي هو فيها ، وعلى أهلها وساكنها. وتدل على السفر ، إذا كانت طريقا مسلوكا كالصحاري والبراري ، وتدل على المرأة إذا كانت مما يدرك حدودها ، ويرى أولها وآخرها . وتدل على الأمة والزوجة ، لأنها توطأ وتحرث وتبذر وتسقى ، فتحمل وتلد وتضع نباتها إلى حين تمامها . وربما كانت الأرض أما لأنا خلقنا منها . فمن ملك أرضا مجهولة ، استغنى إن كان فقيرا ، وتزوج إن كان عازبا ، وولي إن كان عاملا وإن نباع أرضا أو خرج منها إلى غيرها ، مات إن كان مريضا سيما إن كانت الأرض التي انتقل إليها مجهولة ، وافتقر إن كان موسرا ، سيما إن كانت الأرض التي فارقها ذات عشب وكلأ ، أو خرج من مذهب إلى مذهب ، إن كان نظارا . فإن خرج من أرض جدبة إلى أرض خصبة ، انتقل من بدعة إلى سنة ، وإن كان على خلاف ذلك ، فالأمر ضده ، وإن رأى ذلك مؤمل السفر ، فهو ما يلقاه في سفره ، فإن رأى كأن الأرض انشقت فخرج منها شاب ، ظهرت بين أهلها عداوة ، فإن خرج منها شيخ ، سعد جدهم ونالوا خصبا ، وإن رآها انشقت ولم يخرج منها شيء ولم يدخل فيها شيء ، حدث في الأرض حادثة شر ، فإن خرج منها سبع ، دل على ظهور سلطان ظالم ، فإن خرج منها حية ، فهي عذاب باق من تلك الناحية . وإن انشقت الأرض بالنبات ، نال أهلها خصبا ، فإن رأى أنه يحفر الأرض ويأكل منها ، نال مالا بمكر ، لأن الحفر مكر ، فإن رأى أرضا تفطرت بالنبات وفي ظنه أنه ملكه وفرح بذلك ، دل على أنه ينال ما يشتهي ويموت سريعا، لقوله تعالى ( حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة ) ــ الأنعام :44 ومن تولى طي الأرض بيده ، نال ملكا ، قيل : إن طي الأرض أصاب ميراثا. وضيق الأرض ضيق المعيشة . ومن كلمته الأرض بالخير . نال خيرا في الدين والدنيا ، وكلامها المشتبه المجهول المعنى ، مال من شبهة والخسف بالأرض : زوال النعم وانقلاب الأحوال ،والغيبة في الأرض من غير حفر ، طول غربة في طلب الدنيا ، أو موت في طلب الدنيا . فإن غاب في حفيرة ليس فيها منفذ ، فإنه يمكر به في أمر بقدر ذلك . ومن كلمته الأرض بكلام توبيخ ، فليتق الله فإنه مال حرام . ومن رأى أنه قائم في مكان فخسف به ، فإن كان واليا فإنه تنقلب عليه الدنيا ، ويصير الصديق عدوه وسروره غما ، لقوله تعالى ( فخسفنا به وبداره الأرض ) ــ القصص : 81 .

    فإن رأى محلة أو أرضا طويت على الناس ، فإنه يقع هناك موت ، أو قال وقيل يهلك فيه أقوام بقدر الذي طويت عليهم ، أو ينالهم ضيق وقحط ، أو شدة . فإن كان ما طوي له وحده ، فهو ضيق معيشته وأموره . فإن رأى أنها بسطت له أو نشرت له ، فهو طول حياته وخير يصيبه المفازة : اسمها مستحب ، وهو فوز من شدة إلى رخاء ، ومن ضيق إلى سعة ، ومن ذنب إلى توبة ، ومن خسران إلى ربح ، ومن مرض إلى صحة ، ومن رأى أنه في بر ، فإنه ينال فسحة وكرامة وفرحا وسرورا ، بقدر سعة البر والصحراء وخضرتها وزرعها والأرض القفر فقر ، والوادي بلا زرع حج ، لقوله تعالى ( ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع ) ـ إبراهيم : 37 . ومن رأى أنه يهيم في واد ، فإنه يقول ما لا يفعل ، لقوله تعالى عن الشعراء ( ألم تر أنهم في كل واد يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون ) ــ الشعراء : 255 ــ 226 الجبل : ملك أو سلطان قاسي القلب ، قاهر ، أو رجل ضخم على قدر الجبل وعظمه ، وطوله وقصوره ، وعلوه ، ويدل على العالم والناسك ،ويدل على المراتب العالية والأماكن الشريفة والمراكب الحسنة ، والله تعالى خلق الجبال أوتادا للأرض حين اضطربت ، فهي كالعلماء والملوك ، لأنهم يمسكون ما لا تمسكه الجبال الراسية ، وربما دل على الغايات والمطالب ، لأن الطالع إليه لا يصعد إلا بجاهه ، فمن رأى نفسه فوق جبل ، أو مسندا إليه أو جالسا في ظله ، تقرب من رجل رئيس ، واشتهر به واحتمى به ، إما سلطان أو فقيه عالم عابد ناسك ، فكيف به إن كان فوقه يؤذن أذان السنة مستقبل القبلة ،أو كان يرمي عن قوس بيده ،فإنه يمتد صيته في الناس على قدر امتداد صوته ، وتنفذ كتبه وأوامره إلى المكان الذي وصلت سهامه . وإن كان من رأى نفسه عليه خائفا في اليقظة أمن ، وإن كان في سفينة ، نالته في بحره شدة وعقبة يرشي من أجلها ، وكان صعوده فوقه عصمة ، لقوله تعالى ( سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ) ــ هود : 43

    قال ابن سيرين : الجبل حينئذ عصمة ، إلا أن يرى فلي المنام كأنه فر من سفينة إلى جبل ، فإنه يعطب ويهلك ، لقصة ابن نوح ، كما في قوله تعالى ( قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين ) ــ هود : 43 وقد يدل ذلك على من لم يكن في يقظته في سفينة ولا بحر ، على مفارقة رأي الجماعة والانفراد بالهوى والبدعة ، فكيف إذا كان معه وحش الجبال وسباعها ، أو كانت السفينة التي فر منها إلى الجبل فيها قاض ، أو رئيس في العلم ، أو إمام عادل . وأما صعود الجبال ،فإنه مطلب وأمر يرومه ، فيسأل عما قد هم به في اليقظة ، أو أمله فيها من صحبة السلطان أو عالم ، أو الوقوف إليها في حاجة أو في سفر في البر وأمثال ذلك . فإن كان صعوده إياه كما يصعد الجبال أو بدرج أو طريق آمن ، سهل عليه كل ما أهله ، وخف عليه كل ما حوله . وإن نالته فيه شدة أو صعد إليه بلا درج ولا سلم ولا سبب ، ناله خوف ، وإن كان أمره غررا كله . فإن خلص إلى أعلاه ، نجا من بعد ذلك . وإن هب من نومه دون الوصول ، أو سقط في المنام ، هلك ، نجا من بعد ذلك. وإن هب منم نومه دون الوصول ،أو سقط في المنام ، هلك في مطلوبه وحيل بينه وبين مراده ، أو فسد دينه في عمله ، وعندها ينزل به من التلاف والإصابة من الضرر والمصيبة والحزن ، على قدر ما انكسر من أعضائه وأما السقوط من فوق الجبل والكوادي والروابي والسقوف وأعالي الحيطان والنخل والشجر ، فإنه يدل على مفارقة من يدل ذلك الشيء الذي سقط عنه في التأويل عليه ، من سلطان أو عالم أو زوج أو زوجة أو عبد أو ملك أو عمل أو حال من الأحوال ،يسأل الرائي عن أهم ما هو عليه يفي يقظته ، مما يرجوه ويخافه ويقدمه ويؤخره في فراقه له ، ومداومته إياه ، فإن شكلت اليقظة لكثرة ما فيها من المطالب والأحوال ، أو لتغيرها من الآمال ، حكم له بمفارقة من سقط عنه في المنام على قدر دليله في التأويل

    . ويستدل على التفرقة بين أمريه على قدر دليله ، وأن علمه باستكماله من الشيء الذي كان عليه وقوته وضعفه واضطرابه ، وربما أفضى إليه من سقوطه من جدب أو خصب أو وعر أو سهل أو حجر أو رمل أو أرض أو بحر ، ربما عاد عليه فيء جسمه في حين سقوطه ، ويدل على السقوط إلى الوحش والغربان والحيات وأجناس الفأر ، أو القاذورات والحمأة ، وقد يدل على ترك الذنوب والإقلاع عن البدع ، إذا كان فراره من مثل ذلك ، أو كان سقوطه في مسجد أو روضة أو إلى نبي أو روضة ، أو إلى نبي أو أخذ مصحف ، أو إلى صلاة جماعة وأما ما عاد إلى الجبل من سقوط أو هدم أو احتراق ، فإنه دال على هلاك من دل الجبل عليه ، أو دماره أو قتله ، إلا أن يرتفع في الهواء على رؤوس الخلق ، فإنه خوف شديد يظل على الناس من ناحية الملك . لأن بني إسرائيل رفع الجبل فوقهم كالظلة تخويفا من الله لهم ، وتهديدا على العصيان ، لقوله تعالى (وإذ نتقنا فوقهم الجبل كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ) ــ الأعراف : 171 وأما تسيير الجبال ، فدليل على قيام قائمة ، إما حرب تتحرك فيه الملوك بعضها على بعض ، أو اختلاف واضطراب يجري بين علماء الأرض في فتنة وشدة ، يهلك فيها العامة . وقد يدل ذلك على موت وطاعون ، لأنها من علامات القيامة ،

    وأما رجوع الجبل زبدا أو مادا أو ترابا ، فلا خير فيه لمن دل الجبل عليه لا في حياته ولا في دينه ، فإن كان المضاف إليه ممن عز بعد زلته ، وآمن بعد كفره ، واتقى الله من بعد طغيانه ، عاد إلى ما كان عليه ورجع إلى أولى حالتيه ، لأن الله تعالى خلق الجبال فيما زعموا من زبد الماء ، والزبد باطل كما عبر به تعالى في كتابه والجبل الذي فيه الماء والنبات والخضرة ، فإنه ملك صاحب دين ، وإذا لم يكن فيه نبات ولا ماء فإنه ملك كافر طاغ ، لأنه كالميت لا يسبح الله تعالى ولا يقدسه والجبل القائم غير الساقط فهو حي وهو خير من الساقط ، والساقط الذي صار صخورا فهو ميت ، لأنه لا يذكر الله ولا يسبحه ، ومن ارتقى على جبل وشرب من مائه وكان أهلا للولاية ، نالها من رجل ملك قاسي القلب نفاع ، وما لا يقدر ما شرب . وإن كان تاجرا ارتفع أمره وربح ، وسهولة صعوده فيه سهولة الإفادة للولاية من غير تعب . والعقبة عقوبة وشدة ، فإن هبط منه نجا ، وإن صعد عقبة فإنه ارتفاع وسلطنة مع تعب والصخور التي حول الجبل والأشجار قواد ذلك المكان . وكل صعود رفعة ، وكل هبوط ضعة ، وكل طلوع يدل على هم ، فنزوله فرج ، وكل صعود يدل على ولاية ، فنزوله عزل . وإن رأى أنه حمل جبلا فثقل عليه ، فإنه يحمل مؤونة رجل ضخم أو تاجر يثقل عليه ، فإن خف ، خف عليه فإن رأى أنه دخل في كهف جل ، فإنه ينال رشدا في دينه وأموره ، ويتولى أمور السلطان ، ويتمكن . فإن دخل كهف جبل في غار ، فإنه يمكر بملك أو رجل منيع ، فإن استقبله جبل ، استقبله هو أو سفر أو رجل منيع أو أمر صعب أو امرأة صعبة قاسية ، فإن رأى أنه صعد الجبل ، فإن الجبل غاية مطلبه يبلغها بقدر ما أنه صعد ، حتى يستوي فوقه وكل صعود يراه الإنسان ، أو عقبة أو تل أو سطح أو غير ذلك ، فإنه نيل ما هو طالب من قضاء الحاجة التي يريدها ، والصعود مستويا مشقة ولا خير فيه . فإن رأى أنه هبط من تال أو قصر أو جبل ، فإن الأمر الذي يطلبه ينتقص ولا يتم ،

    ومن رأى أنه يهدم جبلا فإنه يهلك رجلا ، ومن رأى أنه يهتم بصعود جبل أو بنزوله ، كان ذلك الجبل حينئذ غاية يسمو إليها ، فإن هو علاه نال أمله ، فإن سقط عنه يغترب حاله والصعود المحمود على الجبل ، أن يعرج في ذلك كما يفعل صاعد الجبل . وكل الارتفاع محمود ، إلا أن يكون مستويا ، لقوله تعالى ( سأرهقه صعودا ) ــ المدثر : 17 فإن رأى أنه يأكل الحجر ، فإنه ييئس من رجاء يرجوه . فإن أكله مع الخبز ، فإنه يداري ويحتمل بسبب معيشته صعوبة . فإن رأى أنه يحذف الناس بالحجر ، فإنه يلوط ، لأن الحذف من أفعال قوم لوط التراب : يدل على الناس ، الأرض ، وبه قوام معاش الخلق ، والعرب تقول : أترب الرجل ، إذا استغنى . وربما دل على الفقر والميتة والقبر ، لأنه فراش الموتى . والعرب تقول : ترب الرجل ، إذا افتقر . وقال تعالى ( أو مسكينا ذا متربة ) ــ البلد : 16 .فمن حفر أرضا واستخرج ترابها ، فإن كان مريضا أو عنده مريض ، فإن ذلك قبره ، وإن كان مسافرا ، كان حفره سفره ، وترابه كسبه وماله وفائدته ، لأن الضرب في الأرض سفر ، لقوله تعالى ( وآخرون يضربون في الأرض ) ــ المزمل : 20

    وإن كان طالبا للنكاح ، كانت الأرض زوجة ، والحفر افتضاضا ، والمعول الذكر ، والتراب مال المرأة أو دم عذريتها وإن كان صيادا ، فحفره ختله للصيد ، وترابه كسبه وما يستفيده ، وإلا كان حفره مطلوبا يطلبه في سعيه ومكسبه مكرا أو حيلة وأصل الحفر ما يحفر للسباع من الزبى لتسقط فيها ، فلزم الحفر المكر من أجل ذلك وأما من عفر يديه من التراب ، أو ثوبه من الغبار ، أو تمعك في الأرض ، فإن كان غنيا ذهب ماله ونالته ذله وحاجة ، وإن كان عليه دين أو عنده وديعة ، رد ذلك إلى أهله وزال جميعه من يده ، واحتاج من بعده ، وإن كان مريضا ، نقصت يده من مكاسب الدنيا ، وتعرى من ماله والحق بالتراب وضرب الأرض بالتراب ، دال على المضاربة بالمكاسبة ، وضربها بسير أ و عصا ، يدل على سفر بخير ، وقال بعضهم : المشي في التراب ، التماس مال ، فإن جمعه أو أكله ، فإنه يجمع مالا ويجري على يديه مال ، وإن كانت الأرض لغيره ، فالمال لغيره ، فإن حمل شيئا من التراب ، أصاب منفعة بقدر ما حمل ، فإن كنس بيته وجمع منه ترابا ، فإنه يحتال حتى يأخذ من امرأته مالا ، فإن جمعه من حانوته جمع مالا من معيشة ومن رأى أنه يستف التراب ، فهو مال يصيبه ، لأن التراب مال ودراهم ، فإن رأى أنه كنس تراب سقف بيته وأخرجه ، فهو ذهاب مال امرأته ، فإن أمطرت السماء ترابا ، فهو صالح ما لم يكن غالبا . ومن انهدمت داره وأصابه من ترابها وغبارها ، أصاب مالا من ميراث ، فإن وضع ترابا على رأسه ، أصاب مالا من تشنيع ووهن . ومن رأى كأن إنسانا يحثي التراب في عينه ، فإن الحاثي ينفق مالا على المحثي ليلبس عليه أمر أو ينال منه مقصده فإن رأى كأن السماء أمطرت ترابا كثيرا ، فهو عذاب ، ومن كنس دكانه وأخرج التراب ومعه قماش ، فإنه يتحول من مكان إلى آخر
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:28 am






    الرمل

    أيضا يجري مجرى التراب ، في دلالة الموت والحياة والغنى والمسكنة ، لأنه من الأرض ، والعرب تقول أرمل الرجل ، إذا افتقر . ومنه أيضا المرملات ، وهن اللواتي قد مات أزواجهن ، وربما دل السعي فيه على القيود والعقلة والحصار والشغب والنصب ، وكل ما سعى فيه من الهم والحزن والخصومة والتظلم ، لأن الماشي فيه يحصل ولا يركض ، راجلا يمشي فيه ، أو راكبا ، على قدر كثرته وقلته ، ونزول القدم فيه ، يكون دلالته في الشدة والخفة ، ومن رأى أن يده في الرمل ، فإنه يتلبس بأمرهن أمور الدنيا . فإن رأى أنه استف الرمل أجمعه أو حمله ، فإنه يجمع مالا ويصيب خيرا . ومن مشى في الرمل ، فإنه يعالج شغلا شاغلا على قدر كثرته وقلته التل والرابية : إذا كانت الأرض دالة على الناس ، إذ منها خلقوا . فكل نشز منها وتل ورابية وكدية وشرف ، يدل على كل من ارتفع ذكره على العامة ، بنسب أو علم أو مال أو سلطان . وقد تدل على الأماكن الشريفة والمراتب العالية والمراكب الحسنة . فمن رأى نفسه فوق شيء منها ، فإن كان مريضا كان ذلك نعشه ، سيما إن رأى الناس تحته . وإن لم يكن مريضا وكان طالبا للنكاح تزوج امرأة شريفة عالية الذكر ، لها من سعة الدنيا بقدر ما حوت الرابية من سعة الأرض ، وكثرة التراب والرمل

    وإن رأى أنه يخطب الناس فوق ذلك أو يؤذن ، فإن كان أهلا للملك ناله ، أو القضاء أو الفتيا أو الأذان أو الخطبة أو الشهرة والسمعة ، لأنها مقام أشراف العرب ، ومن رأى أرضا مستوية فيها رابية أو تل ، فإنه رجل له من سعة الدنيا بقدر ما حوله من الأرض المستوية.فإن رأى حوله خضرة ، فإن دينه أو حسن معاملته ، فمن رأى أنه قعد على ذلك التل أو تعلق به أو استمكن منه ، فإنه يتعلق برجل عظيم كما وصفت ، فإن رأى أنه جالس في ظل التل فإنه يعيش في كنف الرجل . فإن رأى أنه سائر على التلال ، فإنه ينجو ، ومن رأى كأنه ينزل من مكان مرتفع ، فإنه ينال هم وغم .والسير في الوهدة عسر يرجو صاحبه اليسر في عاقبته المدينة : تدل على أهلها وساكنيها ، وتدل على الاجتماع والسواد الأعظم والأمان والتحصين ، لآن موسى ، عليه السلام ، حين دخل إلى مدين قال له شعيب ، عليه السلام، : لا تخف نجوت ، وربما دلت القرية على الدنيا ، والمدينة على الآخرة ، لأن نعيمها أجل ، وأهلها أنعم، ومساكنها أكبر . وربما دلت المدينة على الدنيا ،والقرية على الجبالة ، وذلك أنها بارزة منعزلة عنها مع غفلة أهلها . وربما دلت المدينة المعروفة على دار الدنيا ، والمجهولة على الآخرة . وربما دلت المدينة المجهولة الجميلة على الجنة ، والقرية السوداء المكروهة على النار ، لنعيم أهل المدن ، وشقاء أهل القرى فمن انتقل في منامه من قرية مجهولة إلى مدينة كذلك ، فانظر في حاله ، فإن كان كافرا أسلم ، وإن كان مذنبا تاب ، وإن كان صالحا فقيرا حقيرا ، فإنه يستغني ويعز ، وإن كان مع صلاحه خائفا أمن ، وإن كان صاحب سرية تزوج ، وإن كان مع صلاحه عليلا مات ، وإن كان ذلك لميت تنقلت حاله وابتدلت داره ، فإنما هناك داران إحداهما أحسن من الأخرى ، فيمن انتقل من الدار القبيحة إلى الحسنة الجميلة نجا من النار ، ودخل الجنة إن شاء الله وأما من خرج من مدينة إلى قرية مجهولتين ، فعلى عكس الأول ، وإن كانتا معروفتين اعتبرت أسماؤها وجواهرهما ، فتحكم للمنتقل بمعاني ذلك ، كالخارج من باغاية إلى مدينة مصر، فإنه يخلص من بغي ويبلغ سؤله ويأمن خوفه ،لقوله تعالى ( ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ) ــ يوسف : 99

    فإن كان خروجه من سر من رأى إلى خرا سان ، انتقل من سرور إلى سوء قد آن وقته . وكذلك الخارج من المهدية والداخل إلى سوسة ، خارج عن هدى وحق إلى سوء وفساد ، على نحو هذا ومأخذه في سائر القرى والمدن المعروفة وأما أبواب المدينة المعروفة ، فولاتها أو حكامها ومن يحرسها ويحفظها . وأما دورها فأهلها من الرؤساء وكبراء محلتها ، وكل درب دال على من يجاوره ، ومن يحتاج إليه أهل تلك المحلة في مهماتهم وأمورهم ، ويرد عنهم حوادثهم بجاهه وسلطانه ، أو بعمله وماله . وقال بعضهم : المدينة رجل عالم ، إذا رأيتها من بعيد ، وقيل المدينة دين ،والخروج من المدينة خوف ، لقوله تعالى ( فخرج منها خائفا يترقب ) ــ القصص : 21 . ، ودخول المدينة صلح فيما بينه وبين الناس ، يدعونه إلى حق ، قال الله تعالى ( ادخلوا في السلم كافة ) ـ البقرة : 208 . وهو المدينة ، فإن رأى أن مدينة عتيقة قد خربت قديما وانهدمت دورها ، فجاء هناك عالم أو إمام ، يحدث هناك ورعا ونسكا . ومن رأى أنه دخل بلدا فرأى مدينة خربة لا حيطان لها ولا بنيان ولا آثار ، فإنه كان في ذلك اليوم علماء ماتوا وذهبوا ودرسوا . ولم يبق منهم ولا من ذريتهم أحد ، فإن رأى أنه يعمر ، فإنه يولد من نسل العلماء الباقين ولد يظهر فيه سيرة أولئك العلماء ، ومن رأى مدينة أو بلدا خاليين من السلطان ، فإنه سعر الطعام يغلو هناك ، فإن رأى مدينة أو بلدا مخصبة حسنة الزرع ، فذلك خير حال أهلها ، وقال بعضهم : إذا كانت المدن هادئة ساكنة فإنها في الخصب دليل على الجدب ، وفي الجدب دليل على الخصب. والأفضل أن يرى الإنسان المدن العامرة الكثيرة الخصب ، فإنها تدل على رفعة وخصب ، وإن رأى الجدبة القليلة الأهل ، دلت على قلة الخير وبلدة الإنسان تدل على الآباء ،

    مثال ذلك : أن رجلا رأى كأن مدينته وقعت من الزلزال ، فحكم على والده بالقتل . وحكي أن وكيعا كان مع قتيبة لما سار من الري إلى خرا سان ، فرأى وكيع في منامه كأنه هدم شريف مدينته ونسفها ، فسأل المعبر فقال : أشراف يسقطون من جاههم على يدك ويوسمون ، فكان كذلك . القرية المعروفة تدل على نفسها وعلى أهلها وعلى ما يجيء منها ويعرف بها ، لأن المكان يدل على أـهله كما قال تعالى ( واسأل القرية ) ــ يوسف : 82 . يعني أهلها . وربما دلت القرية على دار الظلم والبدع والفساد والخروج عن الجماعة ، والشذوذ عن جماعة رأي أهل المدينة ، ولذا وسم الله تعالى دور الظالمين في كتابه بالقرى . وقد تدل على بيت النمل ، ويدل بيت النمل على القرية ، لأن العرب تسميها قرية . فمن هدم قرية أو أفسدها ، أو رآها خربت وذهب من فيها ، أو ذهب سيل بها أو احترقت بالنار ، فإن كانت معروفة جار عليها سلطان ، وقد يدل ذلك على الجراد والبرذ والجوانح والربا . وردم كوة النمل في سقف البيت ، وكذلك في المقلوب من صنع ذلك بكوة النمل أو الحيات ، عدا على أهل القرية بالظلم والعدوان ، وعلى كنيسة أو دار مشهورة بالفسوق ، ومن رأى أنه دخل قرية حصينة ، فإنه يقتل أو يقاتل لقوله تعالى ( لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة ) ، الحشر : 14 . وقيل : من رأى أنه يجتاز من بلد إلى قرية ، فإنه يختر أمرا وضيعا على أمر رفيع ، أو قد عمل عملا محمودا يظن أنه غير محمود ، أو قد عمل خيرا يظن أنه شر ، فيرجع عنه ، وليس بجازم ، فإنه رأى أنه دخل قرية ، فإنه يلي سلطانا ، فإن خرج من قرية ، فإنه ينجو من شدة ويستريح ، لقوله تعالى ( أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ) ــ النساء : 75 .
    فإن رأى كأن قرية عامرة خربت والمزارع تعطلت ، فإنه ضلالة أو مصيبة لأربابها . وإن رآها عامرة ، فهو صلاح دين أربابها
    الصخور
    الميتة المقطوعة الملقاة على الأرض ، ربما دلت على الموتى لانقطاعها من الجبال الحية المسبحة ، وتدل على أهل القساوة والغفلة والجهالة ، وقد شبه الله تعالى بها قلوب الكفار ، والحكماء تشبه الجاهل بالحجر ، وربما أخذت الشدة من طبعها ، والحجر والمنع من اسمها ، فمن رأى كأنه ملك حجرا أو اشترى له أو قام عليه ، ظفر برجل على نعته ، أو تزوج على شبهة على قدر ما عنده من اليقظة . ومن تحول فصار حجرا ، قسا قلبه وعصى ربه وفسد دينه ، وإن كان مريضا ، ذهبت حياته وتعجلت وفاته ، وإلا أصابه فالج تتعطل منه حركاته وأما سقوط الحجر من السماء إلى الأرض على ا لعالم أو في الجوامع ، فإنه رجل قاس وال أو عشار ، يرمي به السلطان على أهل ذلك المكان ، إلا أن يكونوا يتوقعون قتالا ، فإنها وقعة تكون الدائرة فيها والشدة والمصيبة على أهل ذ لك المكان ، فكيف إن تكسر الحجر وطار فلق تكسيره إلى الدور والبيوت ، فإنه دلالة على افتراق الأنصبة في تلك الوقعة وتلك البلية ، فكل من دخلت داره منها فلقة ، نزل بها منها مصيبة ، وإن كان الناس في جدب يتقون دوامه ويخافون عاقبته ، كان الحجر شدة تنزل بالمكان ، على قدر عظم الحجر وشدته وحاله فكيف إن كان سقوطه من الأنادر أو في رحاب الطعام . وإن كانت حجارة عظيمة قد يرمي بها الخلق من السماء ، فعذاب ينزل من السماء بالمكان ، لأن الله سبحانه وتعالى قتل أصحاب الفيل حين رمتهم الطير بها ، لقوله تعالى ( وأرسل عليهم طيرا أبابيل * ترميهم بحجارة منن سجيل ) ــ الفيل 3 ـ 4. فإما وباء أو جراد أو برد أو بريح أو مغرم أو غارة ونهبة ، وأمثال ذلك ، على قدر زيادة الرؤيا وشواهد اليقظة.

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:30 am




    الحصى
    تدل على الرجال والنساء ، وعلى الصغار من النساء ، وعلى الدراهم ابيض المعدودة ، لأنها من الأرض وعلى الحفظ والإحصاء ، لما ألم به طالبه من علم ، أو شعر ، وعلى الحج ورمي الجمار ، وعلى القساوة والشدة ،وعلى السباب والقذف . فمن رأى طائرا نزل من السماء إلى الأرض ، فالتقط حصاة وطار بها ، فإن كان ذلك في مسجد ، هلك منه رجل صالح أو صلحاء الناس ، فإن كان صاحب الرؤيا مريضا ، وكان من أهل الخير أو ممن يصلي أيضا فيه ، ولم يشركه في المرض أحد ممن يصلي أيضا فيه ، فصحاب الرؤيا ميت ، وإن كان التقاطه للحصاة من كنيسة ، كان الاعتبار في فساد المريض ، كالذي قدمناه ، وإن التقطها من دار أو من مكان مجهول ، فمريض صاحب الرؤيا من ولد أو غير هلك ، فأما من التقط عددا من الحصى وصيرها في ثوبه أو ابتلعها في جوفه ، فإن كان التقاطه إياها من مسجد أو دار عالم أو حلقة ذكر ، أحصى من العلم والقرآن ، وانتفع من الذكر والبيان بمقدار ما التقط من الحصاة . وإن كان التقاطه من الأسواق أو من الفدادين وأصول الشجر ، فهي فوائد في الدنيا ، ودراهم تتألف له عن سبب الثمار أو النبات أو من التجارة والسمسرة ، أو من السؤال والصدقة لكل إنسان على قدر همته وعادته في يقظته . وإن كان التقاطه من طف البحر ، فعطايا من السلطان إن كان يخدمه ، أو فوائد من البحر إن كان يتجر فيه ، أو علم يكتسبه من عالم إن كان ذلك طلبه ، أو هبة وصلة من زوجة غنية إن كانت له . أو ولد أو نحوه وأما من رمي بها في ا لبحر ، ذهب ماله فيه . وإن رمى بها في بئر ، أخرج مالا في نكاح أو شراء خادم وإن رمى بها في ممطر أو ظرف من ظروف الطعام ، أو في مخزن من مخازن البحر ، اشترى بما معه أو بمقدار ما رمى به تجارة يستدل عليها بالمكان الذي رمى ما كان معه فيه

    . والعامة تقول : رمى فلان ما كان معه من دراهم في حنطة أو زيت أو غيرهما . وإن رمى بها حيوانا ، كالأسد والقرد والجراد والغراب وأشباهها . كان ذلك في أيام الحج ، بشرته بالحج ورمى الجمار في مستقبل أمره ، لأن أصل رمى الجمار ، أن جبريل عليه السلام ، أمر آدم عليه السلام أن يقذف الشيطان بها حتى عرض له ، فصارت سنة لولده . وإن لم يكن ذلك في أيام الحج ، كانت الحصاة دعاءه على عدو أو فاسق ، أو سبه وشتمه ، أو شهادات يشهد بها عليه . وإن رمى بها خلاف هذه الأجناس كالحمام والمسلمين من الناس ، كان الرجل سبابا مغتابا متكلما في الصلحاء والمحصنات من النساء الدور : وأما الدور ، فهي دالة على أربابها ، فما نزل بها من هدم أو ضيق أو سعة أو خير أو شر ، عاد ذلك على أهلها وأربابها وسكانها . والحيطان رجال ، والسقوف نساء ، لأن الرجال قوامون على النساء ، لكونها من فوقها ، ودفعها للأسواء عنها ، فهي كالقوام ، فما تأكدت دلالته رجع إليه وعمل عليه . وتدل دار الرجل على جسمه وتقسيمه وذاته ، لأنه يعرف بها وتعرف به ، فهي مجده وذكره واسمه وسترة أهله ، وربما دلت على ماله الذي به قوامه ، وربما دلت على ثوبه لدخوله فيه ، فإذا كانت جسمه ، كان بابها وجهه ، وإن كانت زوجته ، كان بابها فرجه ، وإذا كانت دنياه وماله ، كان بابها الباب الذي يتسبب فيه ومعيشته ، وإذا كانت ثوبه ، كان بابها طوقه وقد يدل الباب إذا انفرد على رب الدار ، وقد يدل عليه منه الفرد الذي يفتح ويغلق ، والفرد الآخر على زوجته الذي يعانقها في الليل ، وينصرف عنها في الدخول والخروج بالنهار ، ويستدل فيها على الذكر والأنثى بالشكل والغلق ، فالذي فيه الغلق هو الذكر ، والذي فيه العروة هو الأنثى زوجته ، لأن القفل الداخل في العروة ذكر ، ومجموع الشكل إذا انفلق كالزوجين ، وربما دلا على ولدي صاحب الدار ذكر وأنثى ، وعلى الأخوين والشريكين في ملك الدار وأما أسكفة الباب ودوارته وكل ما يدخل فيه منه لسان ، فذاك على الزوجة والخادم ، وأما قوائمه ، فربما دلت على الأولاد الذكران أو العبيد والأخوة والأعوان . وأما قوائمه وحلقة الباب ، فتدل على إذن صاحبه وعلى حاجبه وخادمه ، فلمن رأى شيئا من ذلك نقصا أو حدوثا أو زيادة أو جدة ، عاذ دلك على المضاف إليه زيادة الأدلة وشواهد اليقظة

    الدار المجهولة
    سوى المعروفة ، فهي دار الآخرة ، لأن الله تعالى سماها دارا فقال (تلك الدار الآخرة ) ــ القصص : 83 . وكذلك إن كانت معروفة لها اسم تدل على الآخرة ، كدار عقبة أو دار السلام ، فمن رأى نفسه فيها وكان مريضا ، أفضى إليها سالما معافى من فتن الدنيا وشرها،وإن كان غير مريض ، فهي له بشارة ، على قدر عمله ، من حج أو جهاد أو زهد أو عبادة أو علم أو صدقة أو صلة أو صبر على مصيبة ، يستدل على ما أوصله إليها ، وعلى الذي من أجله بشر به زيادة الرؤيا وشواهد اليقظة ، فإن رأى معه في المنام كتبا يتعلمها فيها ، فعلمه أداه إليها . وإن كان فيها مصليا ، فبصلاته نالها ، وإن كان معه فرسه وسيفه ، فبجهاده بلغها ، ثم على المعنى ، وأما اليقظة ، فلينظر إلى أشهر أعمالها عند نفسه وأقربها بمنامه من سائر طاعاته ،إن كانت كثيرة ففيها كانت البشارة في المنام وأما من بنى دارا غير داره في مكان معروف أو مجهول ، فانظر إلى حاله ، فإن كان مريضا أو عنده مريض ، فذلك قبره ، وإن لم يكن شيء من ذلك ، فهي دنيا يفيدها إن كانت في مكان معروف ، فإن بناها باللبن والطين ، كانت حلالا ، وإن كانت بالآجر والجص والكلس ، كانت حراما من أجل النار التي توقد على عمله . وإن كان بناؤه الدار في مكان مجهول ولم يكن مريضا، فإن كانت من اللبن فهو عمل صالح يعمله للآخرة ، أو قد عمله . وإن كانت بالآجر ، فهي أعمال مكروهة يندم في الآخرة عليها ، إلا أن يعود إلى هدمها في المنام ، فإنه يتوب منها ، وأما الدار المجهولة البناء والتربة والموضع والأهل المنفردة عن الدور، ولا سيما رأى فيها موتى يعرفهم ، فهي دار الآخرة ، فمن رأى أنه دخلها ، فإنه يموت إن لم يخرج منها ، فإن دخلها وخرج منها ، فإنه يشرف على الموت ثم ينجو ،

    ومن رأى أنه دخل دارا جديدة كاملة المرافق وكانت بين الدور في موضع معروف ، فإن كان فقيرا استغنى ، وإن كان غنيا ازداد غنى ، وإن كان مهموما فرج عنه ، وإن كان عاصيا تاب ، على قدر حسنها وسعتها ، إن كان لا يعرف لها صاحبا ، فإن كان لها صاحب ، فهي لصاحبها ، وإن كانت مطينة ، كان ذلك حلالا ، وإن كانت مجصصة كان ذلك حراما وسعة الدار سعة دنياه وسخاؤه ، وضيقها ضيق دنياه وبخله ، وجدتها تجديد عمله ، وتطيينها دينه ، وأما إحكامها تدبيره ، ومرمتها سروره ، والدار من حديد طول عمر صاحبها ودولته . ومن خرج من داره غضبان ، فإنه يحبس ، لقوله تعالى ( وذا النون إذ ذهب مغاضبا)ــ الأنبياء 87 . فإن رأى أنه دخل دار جاره ، فإنه يدخل في سره ، وإن كان فاسقا فإنه يخونه في امرأته ومعيشته وبناء الدار للعازب امرأة مرتفعة يتزوجها ، ومن رأى دارا من بعيد نال دنيا بعيدة ، فإن دخلها وهي من بناء وطين ولم تكن منفردة عن البيوت والدور ، فإنه دينا يصيبها حلالا. ومن رأى خروجه من الأبنية مقهورا أو متحولا ، فهو خروجه من دنياه أو مما يملك على قدر ما يدل عليه وجه خروجه حكي أن رجلا من أهل اليمن أتى معبرا فقال : رأيت كأني في دار لي عتيقة فانهد مت على . فقال : تجد ميراثا ، فلم يلبث أن مات ذو قرابة فورثة ستة آلاف درهم ورأى آخر كأنه جالس على سطح دار من قوارير ، وقد سقط منه عريان فقص رؤياه على معبر فقال : تتزوج امرأة من دار الملك جميلة ولكنها تموت عاجلا فكان كذلك وبيوت الدار نساء صاحبها ، والطرز والرقاق رجال ، والشرفات للدار شرف الدنيا ورياسة ، وخزانها أمناؤه على ماله من أهل داره ، وصحتها وسط دولة دنياه ، وسطحها اسمه ، ورفعته ، والدار للإمام العدل ثغر من ثغور المسلمين ، وهدم دار الملك المتعزز نقص في سلطانه . وكون الرجل على سطح مجهول نيل رفعة واستعانة برجل رفيع الذكر ، وطلب المعونة منه وقالت النصارى : من رأى كأنه يكنس داره أصابه غم أو مات فجأة ، وقيل : إن كنس الدار ذهب الغم ، والله أعلم بالصواب ، وقيل إن هدم الدار موت صاحبها



    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:35 am





    البيوت[center]بيت الرجل زوجته المستورة في بيته التي يأوي إليها ، ومنه يقال : دخل فلان بيته ، إذا تزوج ، فيكنى عنها به لكونها فيه ، ويكون بابه فرجها أو وجهها ، ويكون المخدع والخزانة بكرا كابنته أو ربيبته لأنها محجوبة ، والرجل لا يسكنها ، وربما دل بيته على جسمه أيضا ، وبيت الخدمة خادمة ، ومخزن الحنطة والدته التي كانت سبب تعيشه باللين للنمو والتربية ، والكنيف يدل على الخادم المبذولة للكنس والغسل ، وربما دل على الزوجة التي يخلو مها لقضاء حاجته خاليا من ولده وسائر أهله . ونظر إنسان من كوة بيته يدل على مراقبة فرج زوجته أو دبرها ، فما عاد على ذلك من نقص أو زيادة أو هدم أو إصلاح ، عاد إلى المنسوبة إليه ، مثل أن يقول رأيت كأني بنيت في داري بيتا جديدا ، فإن كان مريضا أفاق وصح جسمه ، وكذلك إن كان في داره مريض دل على صلاحه ، إلا أن يكون عادته ، دفن من مات له في داره ، فإنه يكون ذلك قبر المريض في الدار سيما إن كان بناؤه إياه في مكان مستحيل ، أو كان مع ذلك طلاء بالبياض ، أو كان في الدار عند ذلك زهر أو رياحين ، أو ما تدل عليه المصائب ، وإن لم يكن هناك مريض ، تزوج إن كان عازبا ، أو زوج ابنته وأدخلها عنده إن كانت كبيرة ،أو اشترى سرية على قدر البيت وخطره ومن رأى أنه يهدم دارا جديدة أصابه هم وشر ، ومن بنى دارا أو ابتاعها أصاب خيرا كثيرا ، ومن رأى أنه في بيت مجصص جديد مفرد عن البيوت ، وكان مع ذلك كلام يدل على الشر ، كان قبره . ومن رأى أنه حبس في بيت موثقا مقفلا عليه بابه ، والبيت وسط البيوت ، نال خيرا وعافية . ومن رأى أنه احتمل بيتا أو سارية ، احتمل مؤونة امرأة . فإن احتمله بيت أو سارية ، احتملت امرأة مؤونته وباب البيت امرأة وكذلك أسكفته ، ومن رأى أنه يغلق بابا تزوج امرأة . والأبواب المفتحة أبواب الرزق . وأما الدهليز فخادم على يديه يجري الحل والعقد والأمر القوي . ومن رأى أنه دخل بيتا وأغلق بابه على نفسه ،فإنه يمتنع من معصية الله تعالى،لقوله تعالى (وغلقت الأبواب)ــ يوسف: 23

    . فإن رأى أنه موثق منه مغلق الأبواب والبيت مبسوط ، نال خيرا وعافية . فإن رأى أن بيته من ذهب ، أصابه حريق في بيته ، ومن رأى أنه يخرج من بيت ضيق ، خرج من هم والبيت بلا سقف وقد طلعت فيه الشمس أو القمر ، امرأة تتزوج هناك . ومن رأى في داره بيتا واسعا مطينا لم يكن فيه ، فإنها امرأة صالحة تزيد في تلك الدار. فإن كان مجصصا أو مبنيا بآجر ، فإنه امرأة سليطة منافقة . فإن كانت تحت البيت سرب ، فهو رجل مكار . فإن كان منطين ، فإنه مكر في الدين والبيت المظلم امرأة سيئة الخلق رديئة ، وإن رأته المرأة فرجل كذلك . فإن رأى أنه دخل بيتا مرشوشا ، أصابه هم من امرأة بقدر البلل وقدر الوحل ثم يزول ويصلح . فإن رأى أن بيته أوسع مما كان ، فإن الخير والخصب يتسعان عليه وينال خيرا من قبل امرأة . ومن رأى أنه ينقش بيتا أو يزوقه ، وقع في البيت خصومة وجلبة والبيت المضيء دليل خير وحسن أخلاق المرأة الحائط : رجل ، وربما كان حال الرجل في دنياه إذا رأى أنه قائم عليه ، وإن سقط عنه زال عن حاله . وإن رأى أنه دفع حائطا فطرحه ، أسقط رجلا من مرتبته وأهلكه . والحائط رجل ممتنع صاحب دين ومال وقدر ، على قدر الحائط في عرضه وإحكامه ورفعته ، والعمارة حوله بسببه . ومن رأى حيطان بناء قائمة محتاجة إلى مرمة ، فإنه رجل عالم أو إمام قد ذهبت دولته . فإن رأى أن أقواما يرممونها ، فإن له أصحابا يرمون أموره . ومن رأى أنه سقط عليه حائط أو غيره ، فقد أذنب ذنوبا كثيرة وتعجل عقوبته . والشق في الحائط أو الشجرة أو فلي الغصن ، مصير الواحد من أهل بيته ، واثنين بمنزلة القطرين والحلمتين . ومن رأى حيطانا دارسة ، فهو رجل إمام عادل ذهبت أصحابه وعترته . فإن جددها فإنهم يتجدد ون وتعود حالتهم الأولى في الدولة . فإن رأى أنه متعلق بحائط ، فإنه يتعلق برجل رفيع ، ويكون استمكانه منه بقدر استمكانه من الحائط . ومن نظر في حائط فرأى مثاله فيه ، فإنه يموت ويكتب على قبره


    السقف

    رجل رفيع ، فإن كان من خشب ، فإنه رجل غرور . فإن رأى سقفا يكاد ينزل عليه ، ناله خوف من رجل رفيع . فإن نزل عليه التراب من السقف فأصاب ثيابه ، فإنه ينال بعد الخوف مالا . فإن انكسر جذع ، فهو موت صاحب الدار أو آفة تنزل به . فإن رأى أن عارضته انشقت طولا بنصفين فلم يسقط ، فهو وجمع ما ينسب إلى ذلك البيت ، والطرز وغيره ، مضاعف الواحد اثنان ، والخشب والجذوع في البناء ، رجل منافق متحمل لأمور الناس . وكسره موت رجل بهذه الصفة القصر :للفاسق سجن وضيق ونقص مال ، وللمستور جاه ورفعة أمر وقضاء دين . وإذا رآه من بعيد فهو ملك فالقصر رجل صاحب ديانة وورع . فمن رأى أنه دخل قصرا فإنه يصير إلى سلطان كبير ويحسن دينه ، ويصير إلى خير كثير ، لقوله تعالى (تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا ) ــ الفرقان : 10
    . ومن رأى كأنه قائم على قصر وكان القصر لبه ، فإنه يصيب رفعة عظيمة وجلالة وقدرة إن كان القصر لغيره ، فإنه يصيب من صاحبه منفعة وخيرا الإيوان الأزج : الأزج من اللبن : امرأة قروية صاحبة دين ، وبالجص دنيا مجددة ، وبالآجر مال يصير إليه حرام ،وقيل : هو امرأة منافقة . ومن رأى أنه يعقد أزجا بآجر صهريج ، فإنه يؤدب ولده . والجص والآجر من عمل أهل النار والفراعنة القبة : قوة ، من رأى أنه بنى قبة على السحاب ، فإنه يصيب سلطانا وقوة بحلمه . ومن رأى أن له بنيانا بين السماء والأرض من القباب الخضر ، فإن ذلك حسن حاله وموته على الشهادة . ويدل البناء على بناء الرجل بامرأته ،وقيل : من رأى كأنه يبني بناء ، فإنه يجمع أقرباءه وأصدقاءه على سرور . ومن رأى أنه طين قبر النبي ،صلى الله عليه وسلم ، فإنه يحج بمال . واللبن إذا كان مجموعا ولا يستعمل في بناء ، فهو دراهم ودنانير ، ومن رأى أنه يجدد بنيانا عتيقا لعالم ، فإنه تجديد سيرة ذلك العالم . وإن كان البناء لفرعون أو ظالم ، فإنه تجدد سيرته ، وقال النبي ،صلى الله عليه وسلم ، ( من رأى كأنه يبني بنيانا فإنه يعمل معملا ) ومن رأى أنه ابتدأ في بناء فحفره من أساسه وبناه من قراره حتى شيده ، فإنه طلب علم أو ولاية أو حرفة ، وسينال حاجته فيما يروم . وقيل : من رأى أنه يبني بنيانا في بلدة أو قرية ، فإنه يتزوج هناك امرأة . فإن بناه من خزف فتزيين ورياء ، وإن بناه من طين ، فإنه حلال وكسب . وإن كان منقوشا ، فهو ولاية أو علم مع لهو وطرب . وإن بناه من جص وآجر عليه صورة ، فإنه يخوض في الأباطيل


    الغرفة

    تدل على الرفعة وعلى استبدال السرية بالحرة ، لعلو الغرفة على البيت . وتدل على أمن الخائف ، لقوله تعالى ( وهم في الغرفات آمنون ) ــ سبأ : 37 . وتدل عل الجنة لقوله تعالى (أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ) ــ الفرقان : 75 .،وتدل أيضا على المحراب ، لأن العرب تسميها بذلك . فمن بنى غرفة فوق بيته ورأى زوجته تنهاه عن ذلك وتسخط فعله ، أو تبكي بالعويل ، أو كأنها ملتحفة في كساء فإنه يتزوج على امرأته أخرى ، أو يتسرى ، وإن كانت زوجته عطرة جميلة مبتسمة كانت الغرفة زيادة دنياه ورفعة . وإن صعد إلى غرفة مجهولة ، فإن كان خائفا أمن ، وإن كان مريضا صار إلى الجنة ، وإلا نال رفعة وسرورا وعلوا . وإن كان معه جمع يتبعه في صعوده ، يرأس عليهم بسلطان أو علم ، أو إمامة في محراب . وإن رأى عذبا أنه في غرفة ، تزوج امرأة حسنة رئيسة دينه ، وإن رأى له غرفتين أو ثلاثة أو أكثر ، فإنه يأمن مما يخاف . وإن رأى أن البيت الأعلى سقط على البيت الأسفل ولم يضره ، فإنه يقدم له غائب . فإن كان معه غبار كان معه مال المنظرة : رجل منظور إليه ، فمن رآها من بعيد ، فإنه يظفر بأعدائه وينال ما يتمنى ويعلو أمره في سرور . فإن رآها تاجر ، فإنه يصيب ربحا ودولة ويعلو نضارة حيث كان ويكون ، وبناء المنظرة يجري مجرى بناء الدور وأما الأسطوانة : من خشب أو من طين أو من جص أو آجر ، فهي قيم دار أو خادم أهل الدار وحامل ثقلهم وبيوتهم ، ويقوى على ما كفلوه ، فيما يحدث فيها ففي ذلك الذي ينسب إليه . والكوة في البيت أو الطرز والغرفة ، ملك يصيبه صاحبها ، وعز وغنى ينال ، وللمكروب فرج ، وللمريض شفاء ، وللعازب امرأة وللمرأة زوج ,وإذا رأيت الكوة في البيت الذي ليس فيه كوة ، فإنها لأهل الولاية ولاية ، وللتاجر تجارة

    الدرج

    تدل على أسباب العلو والرفعة والإقبال في الدنيا والآخرة . لقول معرب : ارتفعت درجة فلان ، وفلان رفيع الدرجة . وتدل على الإملاء والاستدراج لقوله تعالى ( سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) ــ الأعراف : 182 . وربما دلت على مراحل السفر ومنازل المسافرين التي ينزلونها منزلة ، منزلة ومرحلة مرحلة . وربما دلت على أيام العمر المؤدية إلى غايته . ويدل المعروف منها على خادم الدار وعلى عبد صاحبها ودابته ، فمن صعد درجا مجهولا نظرت في أمره ، فإن وصل إلى آخره وكان مريضا مات ، فإن دخل في أعلاه غرفة وصلت روحه إلى الجنة ، وإن حبس دونها حجب عنها بعد الموت ، وإن كان سليما ورام سفرا خرج لوجهه ووصل على الرزق إن كان سفره في المال ، وإن كان لغير ذلك استدللت بما أفضى إليه أو لقيه في حين صعوده ، مما يدل على الخير والشر وتمام الحوائج ونقصها، مثل أن يلقاه أربعون رجلا ، أو يجد دنانير على هذا العدد ، فإن ذلك بشارة بتمام ما خرج إليه ، وإن كان العدد ثلاثين لم يتم له ذلك ، لأن الثلاثين نقص ،والأربعون تمام ، أتمها الله عز وجل لموسى عليه السلام بعشر ، ولو وجد ثلاثة وكان خروجه في وعد تم له ، لقوله تعالى في الثلاثة ( ذلك وعد غير مكذوب ) ــ هودج : 65 . وكذلك إن إذن في طلوعه وكان خروجه إلى الحج ، تم له حجه ، وإن لم يؤمل شيئا من ذلك ، ولا أرى ذلك في أشهر الحج ، نال سلطانا ورفعة ، إما بولاية أو بفتوى أو بخطابة أو بأذان على المنار ، أو بنحو ذلك من الأمور الرفيعة المشهورة وأما نزول الدرج ، فإن كان مسافرا قدم من سفر ، وإن كان مذكورا رئيسا نزل عن رياسته . وعزل عن عمله

    ، وإن كان راكبا مشى راجلا ، وإن كانت له امرأة عليلة هلكت ، وإن كان هوا لمريض نظرت ، فإن كان نزوله إلى مكان معروف ، أو إلى أهله وبيته ، أو إلى تبن كثير أو شعير ، أو إلى ما يدل على أموال الدنيا وعروضها ، أفاق من علته . وإن كان نزوله إلى مكان مجهول لا يدريه ، أو برية ، أو إلى قوم موتى قد عرفهم ممن تقدمه ، أو كان سقوطه تكويرا ، أو سقط منها في حفرة أو بئر أو مطمورة ، أو إلى أسد افترسه ، أو إلى طائر اختطفه ، أو إلى سفينة مرسية أقلعت به ، أو إلى راحلة فوقها هودج ، فسارت به ، فإن الدرج أيام عمره ، وجميع ما أنزل إليه منها موته حين تم أجله وانقضت أيامه . وإن كان سليما في اليقظة من السقم ، وكان طاغيا أو كافرا ، نظرت فيما نزل إليه ، فإن دل على الصلاح كالمسجد والخصب والرياض والاغتسال ونحو ذلك ، فإنه يسلم ويتوب ، وينزل عما هو عليه ويتركه ويقطع عنه . وإن كان نزوله إلى ضد ذلك مما يدل على العظائم والكبائر والكفر ، كالجدب والنار العظيمة المخيفة والأسد والحيات والمهاوي العظام ، فإنه يستدرج له ولا يؤخذ بغتة حتى يرد عليهما يهلك فيه ، ويعطب عنده ولا يقدر على الفرار منه وتجدد بناء الدرج ، يستدل به على صلاح ما يدل عليه من فساد ، فإن كان من لبن كان صالحا ، وإن كان من آجر كان مكروها ، وقال بعضهم : الدرجة أعمال الخير أولها الصلاة ،والثانية الصوم ، والثالثة الزكاة ،والرابعة الصدقة ،والخامسة الحج ،والسادسة الجهاد ، والسابعة القرآن وكل المراقي أعمال الخير لقوله ، صلى الله عليه وسلم ، ( اقرأ وارق ) فالصعود منها إذا كان منطين أو لبن ، حسن الدين والإسلام ، ولا خير فيه إذا كانت من آجر ، وإن رأى أنه على غرفة بلا مرقاة ولا سلم صعد فيه ، فإنه كمال دينه وارتفاع درجته عند الله لقوله تعالى ( نرفع درجات من نشاء ) ــ الأنعام : 83 و يوسف : 76 .والمراقي من طين ، للوالي رفعة وعز مع دين ، وللتجار تجارة مع دين . وإن كانت من حجارة ، فإنها رفعة قساوة قلب . وإن كانت من خشب ، فإنها مع نفاق ورياء . وإن كانت من ذهب ، فإنه ينال دولة وخصبا وخيرا وإن كانت من فضة ، فإنه ينال جواري بعدد كل مرقاة ،وإن كانت من صفر ، فإنه ينال متاع الدنيا . ومن صعد مرقاة استفاد فهما وفطنة يرتفع به ,به . وقيل : الدرجة رجل زاهد عابد ، ومن قرب منه نال رفعة ونسكا ، لقوله تعالى (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) ــ المجادلة : 11 . وكل درجة للوالي ولاية سنة

    [/center]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:38 am




    [center][b]السلم الخشب
    رجل رفيع منافق ، والصعود فيه إقامة بينة ، لقوله تعالى ( أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ) ــ الأنعام : 35 . وقيل : إن الصعود فيه استعانة بقوم فيهم نفاق ،وقيل : هو دليل سفر . فإن صعد فيه ليستمع كلاما من إنسان ، فإنه يصيب سلطانا لقوله تعالى ( أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين ) ــ الطور : 38 . وقال رجل لابن سيرين : رأيت كأني فوق سلم ، فقال : أنت رجل تستمع على الناس . والسلم الموضوع على الأرض مرض ، وانتصابه صحة الطاق : الواسعة دليل على حسن خلق المرأة ، والضيقة على سوء خلقها . والرجل إذا رأى أنه جالس في طاق ضيق ، فإنه يطلق امرأته جهارا ، وإن كان موضعه من الطاق واسعا ، فإن المرأة تطلق من زوجها سرا والصفة رئيس يعتمده أهل البيت الأبواب : الأبواب المفتحة أبواب الرزق ، وباب الدار قيمها ، فما حدث فيه فهو في قيم الدار. فإن رأى في وسط داره بابا صغيرا ، فهو مكروه ، لأنه يدخل على أهل العورات ، وسيدخل تلك الدار خيانة في امرأته . وأبواب البيوت معناها يقع على النساء ، فإن كانت جددا فهن أبكار ، وإن كانت خالية من الإغلاق فهمن ثيبات . وإن رأى باب دار قد سقط أو قلع إلى خارج أو محترقا أو مكسورا،فذلك مصيبة في قيم الدار . فإن عظم باب داره أو اتسع وقي ، فهو حسن حال القيم . فإن رأى أنه يطلب باب داره فلا يجده ، فهوة حائر في أمر دنياه . ومن رأى أنه دخل من باب ، فإن كان في خصومة فهو غالب ، لقوله تعالى : ( ادخلوا عليهما لباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون ) ــ المائدة

    : 23 . فإذا رأى أبوابا فتحت من مواضع معروفة أو مجهولة ، فإن أبواب الدنيا تفتح له ما يجاوز قدرها ، فإن جاوز فهو تعطيل تلك الدار وخرابها . فإن كانت الأبواب إلى الطريق ، فإن ما ينال من دنياه تلك يخرج إلى الغرباء والعامة . فإن كانت مفتحة إلى بيت في الدار ، كان يناله لأهل بيته . فإن رأى أن باب داره اتسع فوق قدر الأبواب ، فهو دخول قوم عليه بغير إذن في مصيبة ، وربما كان زوال باب الدار عن موضعه زوال صاحب الدار على خلقه وتغيره لأهل داره . فإن رأى أنه خرج من باب ضيق إلى سعة ، فهو خروجه من ضيق إلى سعة ، ومن هم إلى فرج . وإن رأى أن لداره بابين ، فإن امرأته فاسدة . فمن رأى لبابه حلقتين ، فإن عليه دينا لنفسه ، فإن رأى أنه قلع حلقة بابه فإنه يدخل في بدعة . وانسداد باب الدار مصيبة عظيمة لأهل الدار العتبة : امرأة ، روي أن إبراهيم الخليل ، صلى الله عليه وسلم ، قال لامرأة ابنه إسماعيل : قولي له غير عتبة بابك ، فقالت له ذلك ، فطلقها . وقيل : إن العتبة الدولة ، والأسكفة هي المرأة ، والعضاضة رئيس الدار وقيمها ،فقلعها ذل لقيم الدار بعد العز وتغيبها عن البصر موت القيم ، كما أن قلع أسكفته تطليق المرأة

    وحكي أن امرأة أتت ابن سيرين فقالت : رأيت في المنام أسكفة بابي العليا وقعت على السفلى ،ورأيت المصراعين قد سقطا ، فوقع أحدهما خارج البيت والآخر داخل البيت . فقال لها : ألك زوج وولد غائبان ؟ قالت نعم ، فقال : أما سقوط الأسكفة العليا فلقدوم زوجك سريعا ، وأما وقوع المصراع خارجا فإن ابنك يتزوج امرأة غريبة . فلم تلبث قليلا حتى قدم زوجها وابنها مع غريبة الغلق : من خشب هو البلط ، إذا فتح يكون فيه مكر . ومن رأى أنه يغلق باب داره بالبلط،فإنه محكم في حفظ دنياه . فإن لم يكن له بلط ،فليس له ضبط فلي أمر دنياه . فإن رأى أنه يزيد إغلاق باب داره ولا ينغلق ، فإنه يمتنع من أمر يعجز عنه . وإن رأى غاز أنه يفتح بابا يغلق ، فإنه ينقب حصنا أو يفتحه . فإن فتحه رجل ، فإنه يمكر بالمنسوب إلى ذلك النقب ويفتح عليه خير من قبل ذلك الرجل .ودخول الدرب ، دخول في سوم تاجر أو ولاية وال أو صناعة ذي حرفة . فمن رأى دربا مفتوحا فإنه يدخل في عمل كما ذكرت مرافق الدار : المطبخ ، طباخة ، والمبرز امرأة ، فإن كان واسعا نظيفا غير ظاهر الرائحة ، فإن امرأته حسنة المعاشرة ، ونظافته صلاحها ، وسعته طاعتها ، وقلة نتنه حسن بنائها . وإن كان ضيقا مملوءا عذرة لا يجد صاحبه منه مكانا يقعد فيه ، فإنها تكون ناشزة . وإن كانت رائحته منتنة فإنها تكون سليطة وتشتهر بالسلاطة وعمق بئرها تدبيرها وقيامها في أمورها . وإن نظر فيها فرأى فيها دما فإنه يأتي امرأته وهي حائض ، فإن رأى بئرها قد امتلأت فإن تدبيرها ومنعها للرجل من النفقة الكبيرة مخافة التبذير ، فإن رأى بيده خشبه يحرك بها في البئر ، فإن في بيته امرأة مطلقة .فإن كانت البئر ممتلئة لا يخاف فورها، فإن امرأته حبلى . ومن رأى أنه جعل في مستراح، فإنه يمكر به ، فإن أغلق عليه بابه ، فإنه يموت . وقد تقدم في ذكر الكنيف والمبرز في أول الباب ما فيه الكفاية والمعلف : عز ، لأنه لا يكون إلا لمن له الظهور والدواب ، وقيل : إنه امرأة الرجل . ومن رأى كأن في بيته معلفا يعتلف عليه دابتان ، فإنه يدل على تخليط في امرأة مع رجلين ، إما امرأته أو غيرها من أهل الدار وأما الحجر : في الأرض أو الحائط ، فإنه الفم . فمن رأى حجرا خرج منه حيوان ، فإنه فم يخرج منه كلام بمنزلة ذلك الحيوان وتأويله

    وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت حجرا ضيقا خرج منه ثور عظيم ، فقال :الحجر هو الفم تخرج منه الكلمة العظيمة ولا يستطيع العود إليه وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأن يزيد بن المهلب عقد طاقا بين داري وداره . فقال : ألك أم ؟ قال : نعم ، قال : هل كانت أمة ؟ قال : لا أدري ، فأتى الرجل أمه فاستخبرها فقالت : صدق ، كنت أمة ليزيد بن المهلب ، ثم صرت لأبيك السرب : كل حفيرة مكر ، فمن رأى أنه يحفر سربا أو يحفر له غيره ، ، فإنه يمكر مكرا أو يمكر به غيره . فإن رأى أنه دخل فيه ، رجع ذلك المكر إليه دون غيره . فإن رأى أنه دخله حتى استترت السماء عنه ، فإنه تدخل بيته اللصوص ويسرقون أمتعة بيتيه . فإن كان مسافرا ، فإنه يقطع عليه الطريق . فإن رأى أنه توضأ في ذلك السرب وضوء صلاة أو اغتسل ، فإنه يظفر بما سرق منه أو يعوض عاجلا وتقر عينه ، لأنه يأخذ بتأويل الماء . وإن كان عليه دين قضاه الله تعالى . فإن رأى أنه استخرج مما احتفره أو أحفر له ماء جاريا أو راكدا ، فإن ذلك معيشة في مكر لمن احتفر الحفائر : دالة على المكر والخداع والشباك ودور الزناة والسجون والقيود والمراصد وأمثال ذلك ، وأصل ذلك ما يحفر للسباع من الربا لتصطاد فيها إذا سقطت إليها ، والمطمورة ربما دلت على الأم الكافلة الحاملة المربية ، لأن قوت الطف في بطن أمه مكنوز بمنزلة الطعام في المطمورة ، يقتات منه صاحبه شيئا بعد شيء ، حتى يفرغ أو يستغني عنه بغيره وربما دلت المجهولة على رحبة الطعام جرت فيما تجري الحفائر فليه ، لأنها حفرة ، فمن رأى مطمورة انهدمت أو ارتدمت ، فإن كانت أنه عليلة هلكت ، وإن كانت عنده حامل خلصت وردم قبرها ، لأن قبر الحامل مفتوح، إلا أن يأتي في الرؤيا ما يؤكد موتها ، فيكون ذلك دفنها . وإن لم يكن شيء من ذلك ، فانظر فإن كان عنده طعام فيها في اليقظة باعه ، وكان ما ردمت به من التراب والأزبال عوضه ، وهو ثمنه

    . وإن رأى طعامه بعينه زبلا أو ترابا ، رخص سعره وذهب ماله . وإن لم يكن له فيها طعام ورآها مملوءة بالزبل أو التراب ، ملأها بالطعام عند رخصه . وإن كانت مملوءة بالطعام ، حملت زوجته إن كان فقيرا أو أمته . فإن كانت المطمورة مجهولة في جامع أو سماط ، أو عليها جمع من الناس وكان فيها طعام وهي ناقصة ، نقص من السعر في الرحبة بمقدار ما نقص من المطمورة . وإن فاضت وسالت والناس يفرقون منها ولا ينقصونها ، رخص السعر وكثر الطعام . وإن رأى نارا وقعت في الطعام ، كان في الطعام الذي فيها غلاء عظيم . أو حادث من السلطان في الرحبة ، أو جراد أو حجر في الفدادين . فإن رأى في طعامها تمرا أو سكرا فإن السعر يغلو والجنس الذي فيها من الطعام يغلو ، على قدر ما فيها من الحلاوة في القلة والكثرة . فإن كان كقدر ننصف طعامها ، فهو على النصف ، وإلا فعلى هذا المقدار . وأما من سقط في مطمورة أو حفير مجهول ، فعلى ما تقدم في اعتبار السقوط في البئر الآبار :
    أما بئر الدار ، فربما دلت على ربها ، لأنه قيمها . وربما دلت على زوجته ، لأنه يدلي فيها دلوه وينزل فيها حبله في استخراج الماء ، وتحمل الماء في بطنها وهي مؤنثة . وإذا كان تأويلها رجلا فماؤها ماله وعيشه الذي يجود به على أهله ، وكلما كثر خيره ما لم يفض في الدار ، فإذا فاض كان ذلك سره وكلامه، وكلما قل ماؤه قل كسبه وضعف رزقه ، ولكما بعد غوره دل على بخله وشحه . وكلما قرب ماؤه من اليد دل ذلك على جوده وسخائه وقرب ما عنده وبذله لماله . وإذا كانت البئر امرأة ، فماؤه مالها وجنينها ، فكلما قرب من اليد تدانت ولادتها ، وإن فاض على وجه الأرض ولدته أو أسقطته ، وربما دلت البئر على الخادم والعبد والدابة ، وعلى كل من يجود في أهله بالنفع من بيع الماء وأسبابه ، أو من السفر ونحوه، لأن البئر المجهولة دلت على السفر ، لأن الدلاء تمضي فيها وتجيء وتسافر وترجع بمنزلة المسافرين الطالعين والنازلين . وربما دلت البئر المجهولة المبذولة في الطرقات ، المسبلة في الفلوات ، على الأسواق التي ينال منها كل من أتاها ما قدر له ، ودلوه وحبله تشبثه بها . وربما دلت على البحر ، وربما دلت على الحمام وعلى المسجد الذي يغسل فيه أوساخ المصلين ، وربما دلت على العالم الذي يستقي العلم من عنده الذي يكسف الهموم . وربما دلت على الزانية المبذولة لمن مر بها وأرادها . وربما دلت على السجن والقبر ، لما جرى على يسوف عليه السلام في الجب فمن رأى كأنه سقط في بئر مجهولة ، فإن كان مريضا مات ، وإن كان في سفينة عطب وصار في الماء ، وإن كان مسافرا في البر قطع من الطريق ومكر به وغدر في نفسه ، وإن كان مخاصما ، سجن ، وإلا دخل حماما مكروها ، أو دخل دار زانية . وأما إن استقى بالدلو من بئر مجهولة، فإن كان عنده حمل ،بشر عنه بغلام، لقوله تعالى(فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام) ــ يوسف: 1

    9. وإن كانت له بضاعة في البحر أو البر ، قدمت عليه أو وصلت إليه . وإن كان عنده عليل ، أفاق ونجا وخلص . وإن كان له مسجون ، نجا من السجن . وإن كان له مسافر ، قدم من سفره . فإن لم يكن شيء من ذلك ، وكان عازبا تزوج . وإلا توسل إلى سلطان أو حاكم في حاجته وتمت له . وكل ذلك إذا طلع دلوه سليما مملوءا . والعرب تقول : دلونا إليك بكذا ، أي توسلنا إليك . وإن لم يكن شيء من ذلك طلب علما ، فإن لم يلق به ذلك ، فالبئر سوقه واستقاؤه وتسببه ، فما أفاد من الماء أفاد مثله ، وإن مجه أو أراقه أتلفه وأنفقه . قال الشاعر وما طلب المعيشة بالتمني ولكن ألقي دلوك في الدلاء تجيء بملئها طــورا وطــورا تجيء بحمـــأة وقليل مــــاء وقال بعضهم : إذا رأى الرجل البئر ، فهي امرأة ضاحكة مستبشرة ، وإذا رأت امرأة ، فهو رجل حسن الخلق ومن رأى أنه احتفر بئرا وفيها ماء ، تزوج امرأة موسرة ومكر بها ، لأن الحفر مكر . فإن لم يكن فيها ماء ، فإن المرأة لا مال لها . فإن شرب من مائها ، فإنه يصيب مالا من مكر إذا كان هو الذي احتفر ، ,وإلا فعلى يد من احتفر أو سميه أو عقبه بعده . فإن رأى بئرا عتيقة في محلة أو دار أو قرية يستقي منها الصادرون والوارد ون بالحبل والدلو ، فإن هناك امرأة أو بعل أو امرأة أو قيمها ينتفع به الناس في معايشهم ، ويكون له في ذلك ذكر حسن لمكان الحبل الذي يدلي به إلى الماء ، لقوله عز وجل ( واعتصموا بحبل الله جميعا ) ــ آل عمران : 103

    . فإن رأى أن الماء فاض من تلك البئر ، فخرج منها ، فإنه هم وحزن وبكاء في ذلك الموضع . فإن امتلأت ماء ولم يفض ، فلا بأس أن يلقى خير ذلك وشره . فإن رأى أنه يحفر بئرا سقي منه بستانه ، فإنه يتناول دواء يجامع به أهله . فإن رأى أن بئره فاضت أكثر مما سال فيها حتى دخل الماء البيوت ، فإنه يصيب مالا يكون وبالا عليه فإن طرق لذلك حتى يخرج من الدار ،فإنه ينجو من هم ويذهب من ماله بقدر ما يخرج من الدار ومن رأى أنه وقع في بئر فيها ماء كدر ، فإنه يتصرف مع رجل سلطان جائر ويبتلي بكيده وظلمه . وإن كان الماء صافيا فإنه يتصرف لرجل صالح يرضى به كفافا . فإن رأى أنه يهوي أو يرسل في بئر ، فإنه يسافر البئر إذا رآها الرجل في موضع مجهول وكان فيها ماء عذب ، فإنها دنيا الرجل ويكون فيها مرزقا طيب النفس طويل العمر بقدر الماء . وإن لم يكن فيها ماء ، فقد نفذ عمره وانهدام البئر موت المرأة ،

    فإن رأى أن رجليه تدلتا في البئر ،فإنه يمكر بماله كله أو يغضب ، فإن نزل في بئر وبلغ نصفها وأذن فيها ،فإنه سفر . وإذا بلغ طريقه نال رياسة وولاية . أو ربحا عن تجارة وبشارة ، فإن سمع الأذان في نصف البئر ، عزل إن كان واليا ، وخسر إن كان تاجرا ، وقال بعضهم : من رأى بئرا في داره وأرضه ، فإنه ينال سعة في معيشته ، ويسرا بعد عسر ، ومنفعة . وقيل : من أصاب بئرا مطمورة ، أصاب مالا مجموعا الحمام : يدل على المرأة لحل الإزار عنده ، ويؤخذ الإنسان معه مع خروج عرقه ، كنزول نطفته في الرحم، وهو كالفرج . وربما دل على دور أهل النار وأصحاب الشر والخصام والكلام ، كدور الزناة والسجون ، ودور الحطام والجباة لناره وظلمته وجلة أهله وحسن أبوابه وكثرة جريان الماء فيه . وربما دل على البحر والأسقام ، وعلى جهنم . فمن رأى نفسه في حمام أو رآه غير فيه ، فإن رأى فيه ميتا فإنه في النار والحميم ، لأن جهنم أدراك وأبواب مختلفة ، وفيها الحميم والزمهرير ، وإن رأى مريض ذلك نظرت حاله ، فإن رأى أنه خارج من بيت الحرارة إلى بيت الطهر ، وكانت علته في اليقظة حرا ، تجلت عنه . فإن اغتسل وخرج منه ، خرج سليما . وإن كانت علته بردا ، تزايدت به وخيف عليه . فإن اغتسل مع ذلك ولبس بياضا من الثياب خلاف عادته ، وركب مركوبا لا يليق به ، فإن ذلك غسله وكفته ونعشه ، وإن كان ذلك في الشتاء ، خيف عليه الفالج .

    وإن رأى أنه داخل بيت الحرارة فعلى ضد ما تقم في الخروج ، يجري الاعتبار ، ويكون البيت الأوسط لمن جلس فيه من المرضى ، دالا على توسطه في علته حتى يدخل أو يخرج ، فإما نكسة أو إفاقة . وإن كان غير مريض ، وكانت له خصومة أو حاجة في دار حاكم أو سلطان أو جاب ، حكم له عليه على قدر ما ناله في الحمام من شدة حرارته أو برده ، أو زلق أو رش . فإن لم يكن شيء منم ذلك ، وكان الرجل عازبا تزوج أو حضر في وليمة أو جنازة ، وكان فيها من الجلبة والضوضاء والهموم والغموم كالذي يكون في الحمام ، وإلا ناله عنه سبب من مال الدنيا عند حاكم لما فيه من جريان الماء والعرق ، وهي أموال . وربما دل العرق خاصة على الهم والتعب والمرض مع غمة الحمام وحرارته . فإن كان فيه متجردا من ثيابه ، فالأمر مع زوجته ، ومن أجلها وناحيتها وناحية أهلها يجري عليه ما تؤذن الحمام به . فإن كان فيه بأثوابه ، فالأمر من ناحية أجنبية أو بعض المحرمات كالأم والابنة والأخت حتى تعتبر أحواله أيضا ، وتنقل مراتبه ومقاماته ، وما لقيه أو يلقاه بتصرفه في الحمام ، وانتقاله فيه من مكان إلى مكان. وإن رأى أنه دخله من قناة أو طاقة صغيرة في بابه ، أو كان في أسد أو سباع أو وحش أو غربان أو حيات ، فإنها امرأة يدخل إليها في زينة .ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور من الناس . فإنها امرأة يدخل إليها في زينة، ويجتمع عندها مع أهل الشر والفجور من الناس . وقال بعضهم : الحمام بيت أذى ، ومن دخله أصابه هم لا بقاء له من قبل النساء والحمام اشتق من اسمه الحميم ، فهو حم ،والحم صهر أ, قريب . فإن استعمل فيه ماء حارا أصاب هما من قبل النساء ، وإن كان مغموما ودخل الحمام خرج من غمه . فإن اتخذ في الحمام مجلسا ، فإنه يفجر بامرأة ويشهر بأمره ، لأن الحمام موضع كشف العورة .
    فإن بنى حماما فإنه يأتي الفحشاء ويشنع عليه بذلك . فإن كان الحمام حارا لينيا ، فإن أهله وصهره وقرابات نسائه موافقون مساعدون له ، مشفقون عليه . فإن كان باردا ، فإنهم لا يخالطونه ولا ينتفع بهم ، وإن كان شديد الحرارة ، فإنهم يكونون غلاظ الطباع لا يرى منهم سرورا لشدتهم وقيل : إن رأى أنه في البيت الحار ، فإن رجلا يخونه في امرأته ، وهو يجهد أن يمنعه فلا يتهيأ له . فإن امتلأ الحوض وجرى الماء من البت الحار إلى البيت الأوسط ، فإنه يغضبه على امرأته.وإن كان الحمام منسوبا إلى غضارة الدنيا ، فإن كان باردا ، فإن صاحب الرؤيا فقير قليل الكسب لا تصل يده إلى ما يريد . وإن كان حارا لينا واستطابه ، فإن أموره تكون على محبة ، ويكون كسوبا صاحب دولة ، يرى فيها فرجا وسرورا . وإن كان حارا شديد الحرارة ، فإنه يكون كسوبا ولا يكون له تدبير ولا يكون له عند الناس محمدة وقيل : من رأى أنه دخل حماما ، فهو دليل الحمى النافض . فإن رأى أنه شرب من البيت الحار ماء ساخنا ، أو صب عليه أو اغتسل به على غير هيئة الغسل ، فهو هم وغم ومرض وفزع ، بقدر سخونة الماء ، وإن شربه من البيت الأوسط ، فهي حمى صالبة . وإن شربه من البيت البارد ، فهو برسام . فإن رأى أنه اغتسل بالماء الحار وأراد سفرا فلا يسافر . فإن كان مستجيرا بإنسان يطلب منفعته ، فليس عنده فرج ، لقوله تعالى ( وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل ) ـ الكهف : 29 .فإذا اجتمع الحمام والاغتسال والنورة ، فخذ بالاغتسال والنورة ودع الحمام ، فإن ذلك أقوى في التأويل . فإن رأى في محلة حماما مجهولا ، فإن هناك امرأة ينتابها الناس وقال بعضهم : من رأى كأنه يبني حماما قضيت حاجته وحكي أن رجلا رأى كأنه زلق في الحمام فقصها على معبر ، فقال : شدة تصيبك . فعرض له أن زلق في الحمام فانكسرت رجله والأتون : أمر جليل على كل حال وسرور ، فمن رأى أنه يبني أتونا ، فإنه ينال ولاية وسلطانا . وإن لم يكن متحملا ، فإنه يشغل الناس بشيء عظيم
    [/b]

    [/center]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:40 am




    الفرن
    المعروف دال على مكان معيشة صاحبه وغلته ومكسبه ، كحانوته وفدانه ومكان متجره ، لما يأوي إليه من الطعام ، وما يوقد فيه من النار النافعة ، وما يربى فيه من زكاة الحنطة المطحونة وريعها ، وطحن الدواب والأرحية وخدمتها وربما دل على نفسه ، فما جرى عليه من خير أو شر أو زيادة أو نقص أو خلاء أو عمارة ، عاد عليه أو على مكان كسبه وغلته وأما الفرن المجهول ، فربما دل على دار السلطان ودار الحاكم ، لما فيه من وقيد النار . والسلطان يضر وينفع ، ولها كلام وألسنة . وأما العجين والحنطة التي تجيء إليه من كل مكان وكل دار ، فهي كالجبايات والمواريث التي تجبى إلى دار السلطان وإلى دار الحاكم ، ثم يردونها أرزاقا. والدواب كالأبناء والأعوان والوكلاء ، وكذلك ألواحا لخبز . وربما دل على السوق ، لأن أرزاق الخلق أيضا تساق إليها ،ويكون فيها الربح كرماده المطحون ، والخسارة كنقص المخبوز ، والحرام والكلام للنار فيه ، فمن بعث بحنطة أو شعير إلى الفرن المجهول ، فإن كان مريضا مات ومضى بماله إلى القاضي . وإن لم يكن مريضا وكان عليه عشر للسلطان أو كراء أو بقية من مغرم ونحو ذلك ، أدى ما عليه ، وإلا بعث بسلعة إلى السوق .فإن كان المطحون والمبعوث به إلى الفرن شعيرا ، أتاه في سلعته قريب من رأس ماله ، وإن كانت حنطة ، ربح فيها ثلثا للدينار أو ربعا أو نصفا على قدر زكاتها ، إن كان قد كالها ، أو وقع في ضميره شيء منها
    الرحا



    الطاحون تدل على معيشة صاحبها وحانوته ، وكل من يتعيش عنده أو كل من يخدمه ويصلح طعامه وينكحه من زوجة وأمة . وربما دلت على السفر لدورانها ، وربما دلت على الوباء والحرب لسحقها ، والعرب والشعراء كثيرا ما يعبرون بها عنهما ، فمن اشترى رحا تزوج إ‘ن كان عازبا ، أو زوج ابنته أو ابنه أو اشترى خادما للوطء أو للخدمة ، أو سافر إذا كان من أهل السفر ، وإن كان فقيرا استفاد ما يكتفي به ، لأن الرحا لا يحتاج إليها إلا من عنده ما يطحنه فيها . وأما من نصب رحا ليطحن فيها الناس على ماء أو بحر أو غيره ، فإنه يفتح دكانا أو حانوتا إن لم يكن له حانوت ، ويدر فيه رزقه إن كان قد تعذر عليه ، أو جلس للناس بمساعدة سلطان لحكومة أو منفعة أو أمانة ، وكان له حس في الناس . وأما من تولى الطحين بيده ، فإنه يتزوج أو يتسرى أو ويجامع ، لأن الحجرين كالزوجين والقطب كالذكر والعصمة . وإن كانت بلا قطب ، كان الجماع حراما ، وقد تكون امرأتين يتساحقان، فإن لم يكن عنده شيء من ذلك، فلعله يتوسط العقد بين زوجين أو شريكين. أو يسافر في طلب الرزق،وأما الرحا الكبيرة إذا رؤيت في وسط المدينة أو في الجوامع.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:42 am






    في النوم والاستلقاء
    النعاس : أمن ، لقوله عز وجل ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ) ـ الأنفال : 11

    النوم غفلة
    وقد قال النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ( الناس نيام ، فإذا ماتوا انتبهوا) وورد في الدعاء نبهنا من نوم الغافلين ومن رأى كأنه مستلق على قفاه قوي أمره وأقبلت دولته وصارت الدنيا تحت يده ، لأن الأرض مسند قوي ، ولأن من استلقى على قفاه وكان فمه منفتحا فخرج منه أرغفة ، فإ‘ن تدبيره ينتقص ، ودولته تزول ، ويفوز بأمره غيره . فإن رأى كأنه منبطح ، فإنه يذهب ماله وتضعف قوته ، ولا يشعر بجري الأحوال ، ولا يدري كيف تصرف الأمور . وذلك أنه إذا نام على هذه الصفة جعل وجهه في الأرض فلا يدري ما وراءه والانتباه من النوم : يدل على حركة الجد وإقباله ، وقال القيرواني : إن النوم على البطن ظفر بالأرض والمال والأهل والولد والرقاد على الظهر : تشتيت وذلة وموت ، وربما دل على فراغ الأعمال والراحة من الأحزان إذا كان حامدا لله عز وجل . والنوم على الجنب خير أو مرض أو موت . ومن رأى أنه مضطجع تحت أشجار كثر نسله وولده
    العجوز

    القبيحة أو الناقصة وذات العيب المجهولة ، فهي الدنيا رأس كل فتنة ، لأن المرأة فتنة ، وقد تمثلت الدنيا لرسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ليلة الإسراء في صورة امرأة ، وتخايلت لكثير من الناس في صورة امرأة عجوز ذات عيب . وقد تدل إذا كانت حسنة جميلة نظيفة كأنها عابدة زاهدة ، وعلى الآخرة وما يقرب منها ويعمل لها من عمل ومال حلال ، لأن الدنيا والآخرة ضرتان ، إحداهما أعظم وأحسن من الأخرى . وربما دلت على الدنيا الذاهبة والأرض الميتة والدارة الخربة ، والمعروفة هي نفسها أو سميتها أو شبيهتها أو نظيرتها ،فمن رأى عجوزا هرمة شابت في المنام ، نظرت في حاله إن كانت الرؤيا في خاصته ، فإن كان فقيرا استغنى ، وإن كانت ممن أدبرت دنياه عاد إليه إقبالها ، وإن كان حراثا أو كان عنده مكان يدل على النساء فقد تعطل كالبستان والفدان والحمام ونحوه ، فإنه يعود إلى عمارته وبنائه وهيئته ، وإن كان مريضا أفاق من علته ، وإن كان لاهيا عن آخرته عاد إليها ، وإن كانت للعامة نظرت ، فإن كانت السنة قد يئس الناس منها ومن خيرها أعقبوها بالخصب وأتوا بالقوت ، وإن كانوا في حرب قد تشعبت وكبرت ومكرت انجلى أمرها وعادوا في حالهم في أولها

    المرأة

    الكاملة فدالة على ما هو مأخوذ من اسمها ، فإما من أمور الدنيا لأنها دنيا ولذة ومتعة ، وأما من أمور الآخرة لأنها تصلح الدين . وربما دلت على السلطان ، لأن المرأة حاكمة على الرجل بالهوى والشهوة ، وهو في كده وسعيه في مصالحها كالعبد . وتدل على السنة لأنها تحمل وتلد وتدر اللبن ، وربما دلت على الأرض والفدان والبستان وسائر المركوبات فمن رأى امرأة دخلت عليه أو ملكها أو حكم عليها ، أو ضاحكة إليه أو مقبلة عليه ، نظرت في أمره إن كان مريضا ببطن ونحوه ، أو عازبا وكانت المرأة موصوفة بالجمال أو ظنها حوراء ، نال الشهادة . وإن لم يكن ذلك ولكنها من نساء الدنيا ، نجا مما هو فيه نال دنيا . وإن رأى ذلك فقيرا أفاد مالا . وإن رأى ذ لك من له حاجة عند سلطان فليرجا وليناهزها. فإن رأى ذلك من له سفينة أو دابة غائبة قدمت عليه بما يسره . وإن رأى ذلك مسجون فرج عنه لجمالها وللفرج الذي معها ، وإن رأى ذلك من يعالج غرسا أو زرعا فليداومه ويعالجه . فإن رآها للعامة فإنها أمر يكون في الناس يقدم عليهم أو ينزل فيهم . فإن كانت بارزة الوجه كان أمرها ظاهرا . وإن كانت منقبة كان أمرها مخفيا . فإن كانت جميلة فهو أمر سار ، وإن كانت قبيحة فهو أمر قبيح . وإن كانت تعظهم وتأمرهم وتنهاهم فهو أمر صالح في الدين ، وإن كانت تعارضهم وتلمسهم أو تقبلهم أو تكشف عورتها إليهم ،فهي فتنة يهلك فيها ويفتتن بها من ألم بها أو نال شيئا منه في المنام أو نالته في الأحلام ، وقد تكون من الفتن حصنا وغنائم في تلك السنة التي هم فيها . وإن رآها وسط الناس أو في الجامع ، لأن الخير قد يكون فتنة ،لقوله تعالى ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة) ـ الأنبياء:35 . وإن رآها داخلة عليهم أو نازلة إليهم ، فهي السنة الداخلة بعد التي هم فيها وأما الجارية : فدالة على خير يجيء وأمر يجري وفتنة تعتري مأخوذ من اسمها جار . فمن رأى جارية ملكها أو نكحها أو دخلت عليه ، فإن كان له غائب جاءه أو خبره أو كتابه ، وإن رأى ذلك من تقتر رزقه يسر له ، وإن رأى ذلك من هو في البحر فمن تعذر طار وسه جرت سفينته.وإن رآها للعامة تطاردهم في الأسواق أو تدعوهم إلى السفاح ، ففتنة تموج فيهم . وإن رآها تضرب الدف ، فخبر مشهور يقدم على الناس . ثم على قدر جمالها وقبحا وسائر أحوالها

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:43 am





    في القلم والدواة والنقش
    القلم

    يدل على ما يذكر الإنسان به . وتنفذ الأحكام بسببه ، كالسلطان والعالم والحاكم واللسان والسيف والولد الذكر وربما دل على الذكر ، والمداد نطفته وما يكتب في منكوحه .وربما دل على السكة ، والأصابع أزواجه ، ومداده بذره وإنما يوصل إلى حقائق تأويله بحقائق الكتبة وزيادة الرؤيا والضمائر ، وما في اليقظة من الآمال . وقيل : إن القلم يدل على العلم . فمن رأى أنه أصاب قلما ، فإنه يصيب علما يناسب ما رأى في منامه أنه كان يكتبه به . وقيل : إنه دخول كفالة وضمان لقوله تعالى ( وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم ) ــ آل عمران 44 وحكي أن رجلا قال لابن سيرين : رأيت كأني جالس وإلى جنبي قلم ، فأخذته فجعلت أكتب به وأرى عن يميني قلما آخر ، فأخذته وكتبت بهما جميعا فقال : هل لك غائب ؟ قال : نعم . قال : فكأنك به قد قدم عليك فإن رأى كاتب كأن بيده قلما أو دواة ، فإنه يأمن الفقر لحرفته . فإن رأى كأنه استفاد دواة الكتابة بأسرها ، فإنه يصيب في الكتابة رياسة جامعة يفوق فيها أقرانه من الكتاب . وهكذا كل من رأى أنه استفاد أداة واحدة من أدوات حرفته أمن بها الفقر . فإن رأى أنه أصاب حرفة جامعة ، فإنه ينال فيها رياسة جامعة . والسكة الذي يقطع بها القلم ، يدل على ابن كيس محسود . وقيل : إن من رأى في يده سكينا من حديد ، فإنه يعاود امرأة قد فارقته من قبل . لقوله تعالى(قل كونوا حجارة أو حديدا * أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة ) ـ الإسراء : 50 ـ 51 . والقلم الأمر والنهي والولاية على كل حرفة ، والقلم قيم كل شيء وقيل : القلم ولد كاتب ورأى رجل كأنه نال قلما فقص رؤياه على معبر فقيل له : يولد لك غلام يتعلم علما حسنا

    وأما الدواة فخادمة ومنفعة من قبل امرأة ، وشأن من قبل ولد . فمن رأى أنه يكتب من دواة ، اشترى خادمة ووطئها ، ولا يكون لها عنده بطء ولا مقام ، وقيل : من رأى أنه أصاب دواة فإنه يخاصم امرأته أو غيرها . فإن كان ثم شاهد خير تزوج ذا قرابة له وحكي أن رجلا رأى كأنه يليق دواة ،فقص رؤياه على معبر فقال : هذا رجل يأتي الذكران وقال أكثر المعبرين : إن الدواة زوجة ومنكوح ، وكذلك المحبرة ، إلا أنها بكر وغلام . والقلم ذكر ، وإن كانت امرأته كان مدادها مالها أو نفعها ، أو همها وبلاءها ، سيما إن سود وجهه أو ثوبه . وقد تدل الدواة على القرحة ، والقلم على الحديد ، والمداد على المدة ، لمن رأى أن بجسمه دواة ، وهو يستمد منها بالقلم ومن رأى أنه يكتب في صحيفة ، فإنه يرث ميراثا . قال الله تعالى (إن هذا لفي الصحف الأولى * صحف إبراهيم وموسى ) ــ الأعلى : 19،18 . فإن رأى أنه يكتب في قرطاس فإنه جحود ما بينه وبين الناس . وإن رأى أن الإمام أعطاه قرطاسا ، فإنه يقضي له حاجة يرفعها عليه . ويدل القرطاس على أمر متلبس عليه ، لقوله تعالى ( تجعلونه قراطيس تبدونها ) ـ الأنعام : 91


    النقش

    في الأصل فليدل على فرح وشرف ما لم يتلطخ به الثوب ، فإن تلطخ به الثوب دل على مرض وعلى أن الذي لطخه به يقع فيه ويرميه بعيب وتظهر براءته من ذلك العيب للناس . وربما يلطخ ثوبه في اليقظة كما رآه . والمداد سؤدد ورفعة في مدد ، والكتاب قوة . فمن رأى بيده كتابا نال قوة، لقوله تعالى ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة ) ــ مريم : 12 والكتاب : خبر مشهور إن كان منشورا ، وإن كان مختوما فخبر مستور . وإن كان في يد غلام ، فإنه بشارة ، وإن كان في يد جارية فإنه خبر في بشارة وفرح ، وإن كان في يد امرأة فإنه توقع أمر في فرح . فإن كان منشورا والمرأة متنقبة ، فإنه خبر مستور يأمره بالحذر . فإن كانت متطيبة حسناء ، فإنه خبر وأمر يه ثناء حسن فإن كانت المرأة وحشية ، فإنه خبر في أمر وحش ومن رأى في يده كتبا مطوية ، فإنه يموت قريبا ، لقوله تعالى (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ) ـ الأنبياء :104 . فإن رأى أنه أخذ من الإمام منشورا ، فإنه ينال سلطانا وغبطة ونعمة إن كان محتملا لذلك ، وإلا خيف عليه العبودية . فإن رأى أنه أنفذ كتابا مختوما إلى إنسان فرده إليه فإن سلطانا وسرى إليه جيش ، فإنهم مهزومون . وإن كان تاجرا خسر في تجارته . وإن كان خاطبا لم يزوج . فإن رأى كتابه بيمينه ، فهو خير فإن كان بينه وبين إنسان مخاصمة أو شك أو تخليط ، فإنه يأتيه البيان . وإن كان في عذاب يأتيه الفرج ، لقوله تعالى ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ) ـ النحل : 89 . وإن كان معسرا أو مهموما أو غائبا ، فإنه يتيسر عليه أمره ويرجع إلى أهله مسرورا وأخذ الكتاب باليمين خير كله ، فإن أعطي كتابه بشماله فإنه يندم على فعل فعله. ومن أخذ كتابا من إنسان بيمينه ، فإنه يأخذ أكرم شيء عليه . لقوله تعالى( لأخذنا منه باليمين)ـ الحاقة:45 . وإذا رأى بيده مصحفا أو كتابا عربيا ، فإنه يخذل أو يقع في هم وغم ، أو كربة وشدة . ومن نظر في صحيفة ولم يقرأ ما فيها فهو ميراث يناله . وقيل : من رأى كأنه مزق كتابا ذهبت غمومه ورفعت عنه الفتن والشرور ونال خيرا . وكذلك المؤمن إذا رأى بيده كتابا فارسيا يصيبه ذل وكربة. ومن رأى أنه أتاه كتاب مختوم انقاد لملك ، وتحقيقه ختمه . لأن بلقيس انقادت لسليمان عليه السلام حين ألقي إليها كتابا مختوما ، وكان من سبب الكتاب دخولها في الإسلام .

    ومن رأى أنه وهبت له صحيفة فوجد فيها رقعة ملفوفة ، فهي جارية وبها حبل . قال ابن سيرين : من رأى أنه يكتب كتابا فإنه يكسب كسبا حراما لقبوله تعالى ( قول لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ) ـ البقرة: 79 والنقش : على يد الرجل حيلة تعقب الذل ، وللنساء حيلة لاكتساب . ومن رأى كأن آية من القرآن مكتوبة على قميصه ، فإنه رجل متمسك بالقرآن . والكتابة باليد اليسرى قبيحة وضلالة ، وربما يولد له أولاد من زنا . أو يصير شاعرا والكتابة : في الأصل حيلة ، والكاتب محتال . وإن رأى أنه رديء ا لخط ،فإنه يتوب ويترك الحيل على الناس. ومن رأى أنه يقرأ وجه صحيفة ، فإنه يرث ميراثا . فإن قرأ ظهرها ، فإنه يجتمع عليه دين ، لقوله تعالى ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) ــ الإسراء : 14 . فإن رأى أنه يقرأ كتابا وكان حاذقا في قراءته ، فإنه يلي ولاية إن كان أهلا لها ، أو يتجر تجارة إن كان تاجرا بقدر حذقه فيه . فإن رأى أنه يقرأ كتاب نفسه ، فإنه يتوب إلى الله من ذنوبه لقوله عز وجل ( واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة ) ــ الأعراف : 156 ومن رأى كأنه كتب عليه صك ، فإنه يؤمر بأن يحتجم . فإن كتب عليه كتاب ولا يدري ما في الكتاب ، فإنه قد فرض الله عليه فرضا وهو يتوانى فيه ، لقوله تعالى( وكتبنا عليهم فيها )ـ المائدة:45. الآية . فإن رأى أنه يكتب عليه كتاب ، فإن عرف الكاتب فإنه يغشه ويضله ويفتنه في دينه . لقوله تعالى ( كتب عليه أنه من تولاه )


    الإسطرلاب

    خادم الرؤساء وإنسان متصل بالسلطان ، فمن رأى أنه أصاب إسطرلاب فإن يصحب إنسانا كذلك وينتفع به على قدر ما رأى في المنام، وربما كان متغيرا بالأمر ، ليست له عزيمة صحيحة ولا وفاء ولا مروءة الشاعر : رجل غاو يقول ما لا يفعل ،والشعر قول الزور ، ومن رأى أنه يقول الشعر ويبتغي به كسبا ، فإنه يشهد بالزور ، فإن رأى أنه قرأ قصيدة في مجلس ، فإنها حكمة تميل إلى النفاق ، فإنه سمع الشعر فإنه يحضر مجالس يقال فيها الباطل ، ومن رأى كأنه أعجمي فصار صيحا ، فإنه شرف وعز أو ملك ، حتى لا يكون له فيه نظير إن كان واليا . وإن كان تاجرا فإنه يكون مذكورا في الدنيا وكذلك فلي كل حرفة ومن رأى أنه يتكلم بكل لسان ، فإنه يملك أمرا كبيرا من الدنيا ويعز ، لقوله تعالى حكاية يوسف ( إني حفيظ عليم ) ـ يوسف : 55 .يعني بكل لسان . والكاتب ذو حيلة وصناعة لطيفة مثل الإسكافي ،والقلم كالأشفى والإبرة . والمداد كالشيء الذي يحزم به من خيوط وسيور . والحجام وقلمه مشرطه ، ومداده دمه ، وكالرقام والرفاء ونحوهما . وربما دل على الحراث . وان لقلم كالسكة والمداد كالبذر فمن حدث عليه حادثة مع كاتب مجهول ، تعرف تلك الصفة ماذا تدل عليه ، ثم أضفها إلى من تليق به ، أو ومن هو في اليقظة في أمر حال فيه ممن ينصرف الكاتب إليه ، كالذي يقول رأيت كأني مررت بكاتب فدفع إلى كتابا أو كتابين أو ثلاثة وكان فيها دين لي أو على ، فأخذتها منه ومضيت ، فانظر إلى حاله ويقظته ، فإن كان له نعل أو خف عند خراز وقد ماطله أو هم بشرائه ، فهو ذلك . وأشبه ما بهذا الوجه أن يأخذ من رقعتين أو كتابين . وإن كان قد أصفر الدم به أو وهم بالحجامة أو احتجم قبل تلك الليلة ، فهو ذاك . وأشبه ما بهذا المكان أن تكون الرقاع الثلاثة إن كان ممن يحتجم كذلك . فإن كان له ثوب عند مطرد أو صانع ديباجي ، فهو ذاك . وإن كان له سلم عند حراث ، أخذ منه ما كان له . وإلا قدمت إليه أخبار أو وردت عليه أمور ، فإن كانت الكتب مطوية فهي أخبار مخيفة ، وإن كانت منشورة فهي أخبار ظاهرة والكاتب إذا رأى أنه أمي لا يحسن الكتابة ، فإنه يفتقر إن كان غنيا ، أو يجن إن كان عاقلا ، أو يلحد إن كان مذنبا ، أو يعجز إذا كان ذا حيلة . وإذا رأى الأمي أنه يحسن الكتابة ، فإنه في كرب وسيلهمه الله تعالى سببا يتخلص به من كربه . وتمزيق الكتاب ذهاب الحزن والغم
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:45 am


    تفسير الأحلام لإبن سيرين




    في الذهب والفضة

    في الذهب والفضة وألوان الحلي والجواهر وسائر ما يستخرج من المعادن مثل الرصاص والنحاس والكحل والنفط والصفر والزجاج والحديد والقار وأشباهها

    معادن الأرض
    فتدل على الكنوز وعلى المال المحبوس وعلى العلم المكنوز وعلى الكسب المخزون ، لأنها ودائع الله في أرضه ، أودعها لعباده لمصالحهم في دنياهم ودينهم ، فمن وجد منها معدنا أو معدنين أو معادن مختلفة نظرت في حاله ، فإن كان حراثا زراعا بشرته من عامه بكثرة ا لكسب مما تظهر الأرض له من باطنها وأفلاذ كبدها من فوائده وغلاتها ، وإن كان طالبا للعلوم بشرته بنسلها ومطالعتها والظفر بها ، فإن أباحها للناس في المنام وأمتارها الأنام بسببه في الأحلام ، دل ذلك على ما يظهر من علمه بالكلام وما ينشره من السنن والأعلام ، فإن كان سلطانا في بحر عدوه أو معروفا بالجهاد ، فتح على عددها مدنا من مدن الشرك وسبي المسلمون منها وغنموا ، وإن كان كافرا بدعيا ورئيسا في الضلال داعيا ، كانت تلك فتنا يفتحها على الناس وبلايا ينشرها في العباد ، لأن ا لله سبحانه سمى أموالنا وأولادنا فتنة في كتابه، ومعادن الأرض أموال صامتة مرقوبة قارة كالعين المدفونة

    الذهب

    لا يحمد في التأويل لكراهة لفظه وصفرة لونه ، وتأويله حزن وغرم مال ، والسوار منه إذا لبسه ميراث يقع في يده ، فمن رأى أنه لبس شيئا من الذهب فإنه يصاهر قوما غير أكفاء ، ومن أصاب سبيكة ذهب ، ذهب منه ماله أو أصابه هم بقدر ما أصاب من الذهب ، أو غضب عليه سلطان وغرمه ، فإن رأى أنه يذهب الذهب خاصم في أمر مكروه ووقع في ألسنة الناس، ومن رأى أن بيته مذهب أو من ذهب وقع فيه الحريق ومن رأى عليه قلادة ذهب أو فضة أو خرز أو جوهر ولي ولاية وتقلد أمانة ، ومن رأى عليه سوارين من ذهب أو فضة أصابه مكروه مما تملك يداه ، والفضة خير من الذهب ، ولا خير في السوار والدملج ، قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ) رأيت كأن في يدي سوارين من ذهب فنفختهما فسقطا ، فأولتهما مسيلمة الكذاب والعنسي صاحب صنعاء ) ومن رأى أن عليه خلخالا من ذهب أو فضة أصابه خوف أو حبس وقيد ويقال : خلاخيل الرجال قيودها ، وليس يصلح للرجال شيء من الحلي في المنام إلا القلادة والعقد والخاتم والقرط . والحلي كله للنساء زينة ، وربما كان تأويل السوار والخلخال الزوج خاصة والذهب إذا لم يكن مصوغا فهو غرم ، وإذا كان مصوغا فهو أضعف في ا لشر لدخول اسم آخر عليه ، وقيل : إن حلي النساء يدل للنساء على أولادهن ، فذهبه ذكورهن ، وفضته إناثهن ، وقد يدل المذكر منه على الذكور ، والمؤنث على الإناث وحكي أن امرأة أتت معبرا فقالت : رأيت كأن لي طستا من ذهب إبريز فانكسرت واندفعت في الأرض فطلبتها فلم أجدها ، فقال : ألك عبد مريض أو أمة ؟ قالت : نعم ، قال : إنه يموت ورأى إنسان كأن عينيه من ذهب فعرض له ذهاب بصره

    الفضة
    غال مجموع ،والنقرة منه جارية حسناء بيضاء ذات جمال ، لأن الفضة من جوهر النساء . فمن رأى أنه استخرج فضة نقرة من معدنها فإنه يمكر بامرأة جميلة ، فإن كانت كبيرة أصاب كنزا ، فإن رأى أنه يذيب فضة فإنه يخاصم امرأته في ألسن الناس وأما الدنانير : فإن الدينار الأحمر العتيق الجيد دين حنيفي خالص ، والدينار الواحد ولد حسن الوجه ، والدنانير كنز وحكمة أو ولاية وأداء شهادة ، فمن رأى أنه ضيع دينارا مات ولد أو ضيع صلاة فريضة . والدنانير الكثيرة إذا دفعت إليك أمانات وصلوات ، ومن رأى أنه ينقل إلى منزله أوقار دنانير فهو مال ينقل إليه ، لقوله تعالى ( فالحاملات وقرا ) ــ الذاريات : 2 . فإن رأى في يده دينارا فإنه قد ائتمن إنسانا على شيء فخانه

    البهرج

    دين فيه خلاف والمطلية قلة دين وكذب وزور . وقيل : إن ابن سيرين كان يقول:الدنانير كتب تجيء ، أو صكاك يأخذها. وإن كانت الدنانير خمسة فهي الصلوات الخمس . وربما كان الدينار الواحد المفرد ولدا وجميع لباس الحلي محمود للنساء وهو ولهن زينة وأمور جميلة ، وربما دل على ما تفتخر به النساء ، وربما دل على أولادهن المذكر منه ذكر والمؤنث منه أنثى ، وجميعه للرجال مذموم مكروه ، ألا ما لا ينكر لباسه عليهم الدراهم : الدراهم الجياد دين وعلم وقضاء حاجة أو صلاة ، والنقية دنيا صاحب الرؤيا ومعاملته كل أحد على الوفاء وبقاء الكسب والأمانة . والصحاح ونثارها على رجل ، سماع كلام حسن صحيح . وعددها أعداد أعمال البر لأنها مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ولا تتم الأعمال إلا بذكر الله تعالى . فإن رآها إنسان فإنه يتم له أمر الدين والدنيا ، فإن رأى معه صحاحا واسعة حسانا فإنه دين ، فإن كان من أبناء الدنيا نال دنيا واسعة ورزقا حسنا . وإن كانت امرأة حبلى ولدت غلاما حسنا والدراهم الكثيرة إذا أصابها إفادة خير كثير من فرح وسرور ، فإن رأى أنه له على إنسان دراهم جيادا صحاحا فإن له عليه شهادة حق ، وإن طالبه بها فهو مطالبته إياه بالشهادة ، فإن ردها كذلك فهو شهادة بالحق والصحة ، فإن ردها مكسرة مال فلي الشهادة . فإن ضيع درهما حسنا فإنه ينصح جاهلا ولا يقبل منه والدراهم المزغلة غش وكذب وخلاف وخيانة في المعيشة ، أو اجتراء على الكبائر . والتي لا نقش فيها ، كلام ليس فيه ورع . والتي نقشها صور ، بدعة في الدين وفسق . والمقطعة خصومة لا ينقطع ، وقيل : بل ينقطع فيها المقال . وأخذها خير من دفعها ، لأن دفعها هم . فإن سرق درهما وتصدق به فإنه يروي ما لا يسمعه فإن رأى معه عشرة دراهم فصارت خمسة نقص ماله ، فإن رأى خمسة صارا عشرة تضاعف ماله وقال بعضهم : الدراهم في الرؤيا دليل شر وجميع ما ختم بالسكة ،وقيل : الدراهم تدل على كلام وتواتر في الأشياء الجليلة ، وقيل الدراهم كلام وخصومة إذا كانت بارزة ، فإن أعطي دراهم في صرة أو كيس استودع سرا . وربما كان الدرهم الواحد ولدا والفلوس كلام رديء وصعب . والدراهم الجياد كلام حسن ،

    والدراهم الرديئة كلام سوء حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأن في كمي دينارين فسقطا فكنت أطلبهما . فقال : انظر قد فقدت من كتبك شيئا . قال : فنظرت ، فإذا قد فقدت حجتين حكي أن رجلا أتى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فقال : رأيت كأني أصبت أربعة وعشرين دينارا معدودة فضيعتها كلها فلم أجد منها إلا أربعة . فقال : أنت تصلي وحدك وتضيع الجماعات حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني أصبت درهما كسرويا . فقال : تنال خيرا ،فلم يمس حتى أفاده ثم أتى آخر فقال : رأيت كأني أصبت درهما عربيا . فقال له : إنك تضرب فعرض له أنه ضرب مائة مقرعة . فقيل لابن سيرين : كيف عرفت ذلك ؟ فقال : إن الكسروي عليه ملك وتاج ،والعربي عليه ضرب هذا الدرهم وأتاه آخر فقال : رأيت كأني أضرب الدراهم ، فقال : أشاعر أنت ؟ فقال : نعم ورأى رجل كأنه وضع درهما تحت قدمه ، فقص رؤياه على معبر . فقال : إنك سترتد عن الدين . فارتاع صاحب الرؤيا وقام فقصد الجهاد ليسلم دينه ، فلما أن تراءى الجمعان أسرته الكفار وضرب بألوان العذاب إلى أن ارتد عن دينه ، ودليل ارتداده وطؤه اسم الله تعالى وجاء رجل آخر فقال : كأني أطأ وجه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فقال له ابن سيرين : بت البارحة وخفك في رجلك ؟ قال : نعم . قال انزعه . فنزعه فسقط منه درهم عليه اسم الله واسم رسول الله ومن رأى كأنه أصاب طستا من ذهب أو إبريقا أو كوزا وله عروة فهو خادم يشتريه أو امرأة يتزوجها أو جارية فيها سوء خلق وقال بعضهم : من رأى كأنه يستخدم أواني الذهب والفضة فإنه يرتكب الآثام ، وما رأى من ذلك للموتى أهل السنة ، فلهو بشارة ،لقوله تعالى ( يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب )ـ الزخرف : 71

    الكنز


    يدل على حمل المرأة ، لأن الذهب غلمان والفضة جوار . وربما دل على مال بكثرة ، أو علم للعالم ، ورزق للتاجر وولاية لأهلها في عدل . وقد قيل : إن الكنز يدل على الاستشهاد ، والكنوز أعمال ينالها الإنسان في بلاده كثيرة ، وقال بعضهم : من رأى كأنه وجد كنزا فيه مال فيدل على شدة تصيبه وحكي أن امرأة رأت بنتا لها ميتة ، فقالت لها : يا بنية أي الأعمال وجدتي خيرا ؟ فقالت : عليك بالجوز فاقسميه في المساكين . فقصت رؤياها على ابن سيرين، فقال : لتخرج هذه المرأة الكنز الذي عندها فلتتصدق به ، فقالت المرأة : استغفر الله إن عندي كنزا دفنته من أيام الطاعون ورأى رجل ثلاث ليال متواليات كأنه أتاه آت فقال له اذهب إلى البصرة فإنك بها كنزا فاحمله ، فلم يلتفت إلى رؤياه حتى صرح له بالقول في الليلة الثالثة ، فعزم على ا لذهاب إلى البصرة ، وجمع أمتعته ، فلما أن وردها جعل يطوف في نواحيها مقدار عشرة أيام فلم يظهر له شيء ، وأيس ولام نفسه على ما تجشم، فدخل يوما خربة فرأى فيها بيتا مظلما ، ففتشه فوجد فيه دفترا فأخرجه ونظر فيه ، فلم يعلم منه شيئا وقد كان مكتوبا بالعبرانية ، ولم يجد أحدا بالبصرة يقرأه، فانطلق به إلى شاب في بغداد ، فلما نظر فيه الشاب طلب منه أن يبيعه إياه فأبى وقال : ترجمه بالعبرانية لي لأدفعه من بعد إليك ، فترجمه له وكان ذلك الكتاب في التعبير التاج : وأما التاج إذا رأته المرأة على رأسها فإنها تتزوج برجل رفيع ذي سلطان أو غني ، وإن كانت حاملا ولدت غلاما . وإن رآه رجل على رأسه فإنه ينال سلطانا أعجميا ، فإن دخل عليه ما يصلحه سلم دينه ، وإلا كان فيه ما يفسد الدين ، لأن لبس ا لذهب مكروه في الشرع للرجال،وقد يكون أيضا زوجة ينكحها رفيعة القدر غنية موسرة ، وإن رأى ذلك من هو مسجون في سجن السلطان فإنه يخرجه ويشرف أمره معه ، كما شرف أمر يوسف عليه السلام مع الملك ، إلا أن يكون له والد غائب فإنه لا يموت حتى يراه فيكون هو تاجه ، والتاج المرصع بالجوهر خير من التاج الذهب وحده حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني فقال : رأيت كأن على رأسي تاجا من ذهب ، فلقال له : إن أباك فر عربة قد ذهب بصره ، فورد عليه الكتاب بذلك ،وقال : إن التاج على رأس الرجل رئيسه الذي كان فوقه ، وقد ذهب عنه شيء يعز عليه وأعز ما عليه بصره
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:48 am


    تفسير الأحلام لإبن سيرين



    الإكليل

    يجري مجرى التاج ،وقيل : هو مال زائد وعلم وولد يرزقه ، والإكليل للمرأة زوج أعجمي ، وللرجل ذهاب ما ينسب إليه ، لأن الذهب مكره ، فإن رأى تاجر وضع الإكليل عن رأسه أو سلبه فإنه يذهب ماله ، فإن وضعه ذو سلطان أصابه خطا في دينه ، وإذا رأى الملك أن إكليله أو تاجه وضع عن رأسه أو سلب زال ملكه القرط في الأذن : أما القرط للرجال فإنه يعمل عملا من السماع ، ولذة الأذن لا تليق إلا بالنساء كالغناء وضرب البربط ، وإلا فعل ما لا ينبغي له فيغنى بالقرآن ، فإن لم يكن في شيء من ذلك نظرت إلى الحامل من أهله ،إما زوجته أو ابنته فإنها تلد غلاما إن كان القرط ذهبا ، وإن كان القرط ولدت أنثى ومن رأى امرأة أو جارية في إذنيها قرط أو شنف ،فإنه يظهر له تجارة في كوره عامرة نزهة فيها إماء وجوار مدللات مزينات ، لأن المرأة والجارية تجارة ، والأذن التي وضع عليها القرط إماء ونساء ، فإن رأى في أذنيه قرطين مرصعين باللؤلؤ ، فإنه يصيب من زينة الدنيا وجمالها لأن جمال كل شيء اللؤلؤ ، ويرزق القرآن وحسن الصوت وكمالا في أموره . فإن كان مع ذلك شنف فإنه يرزق بنتا . فإن رأت امرأة حبلى ذلك فإنها ترزق ولدا ذكرا . والقرط والشنف للرجال والنساء سواء ، وإن كان القرط من ذهب فرجل مغن ، وإن كان من فضة فإنه يحفظ نصف القرآن وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأن في إحدى أذني قرطا فقال له : كيف غناؤك ؟ فقال : إني لحسن الصوت

    الخاتم

    وأما الخاتم فدال على ما يملكه ويقدر عليه ، فمن أعطي خاتما أو اشتراه أو وهب له نال سلطانا أو ملك ملكا إن كان من أهله ، لأن ملك سليمان عليه السلام كان في خاتمه ، وأيضا فإنه مما تطبع به الملوك كتبها والأشراف خزائنها . وقد يكون من الملك دارا يسكنها ويدخلها أو يملكها ، وفصه باباها ، وقد يكون فصه وجهها ، وقد يكون امرأة يتزوجها فيملك عصمتها ويفتض خاتمها أو يولج أصبح بطنه فيها ، ويكون فصه وجهها وقد يكون أخذ الخاتم من الله عز وجل للزاهد العابد أمانا من الله تعالى من السوء عند تمام الخاتمة ، وأخذه من النبي ، صلى الله عليه وسلم ،أو من العالم بشارة بنيل العلم ، وكل هذا ما كان الخاتم فضة ، وأما إن كان ذهبا فلا خير فيه ، وكذلك إن كان حديدا لأنه حلية أهل النار ، أو نحاسا لما في اسمه من لفظ نحس ، وما يصنع منها خواتيم الجن ، ونعوذ بالله من الشر كله وقيل : الخاتم يدل أيضا على الوالد والمرأة أو شراء جارية أو دار أو دابة أو مال أو لولاية ، وإن كان من ذهب فهو للرجل ذل ، وقيل : من رأى أنه لابس خاتم من حديد فإنه يدل على خير يناله بعد تعب ، وإن كان من ذهب وله فص فإنه جد . والخواتم المفرغة المصمتة هي أبدا خير . والمنفوخة التي في داخلها حشو تدل على اغتيال ومكر لأن فيها شيئا خفيا ، أو تدل على رجاء لشيء عظيم ومنافع كثيرة لأن عظمها أكبر من وزنها ،

    وأما الخواتيم من قرن أو عاج فإنها محمودة للنساء وقيل : الخاتم سلطان كبير ، والحلقة أصل الملك ، والفص هيبته ، والختم نفاذ السلطان ومال وولاية ، والخاتم أمره ونهيه ، والنقش فيه مراده ومنيته ، فمن رأى أن الملك طبع بطابعه نال السلطان من سلطانه سريعا لا يخالفه ، لأن الطابع أقوى من الخاتم . ومن رأى أنه لبس خاتما من فضة فأنفذه حيث أراد وجاز له ذلك فإنه يصيب سلطانا . ومن رأى أنه يختم بخاتم الخليفة وكان من بني هاشم أو من العرب فإنه ينال ولاية جليلة . فإن كان من الموالي أو يكون له أب فإنه يموت أبوه ويصير خلفا ، وإن لم يكن له أب فإنه ينقلب أمره إلى خلاف ما يتمنى . وإن رأى ذلك خارجي نال ولاية باطلة ومن وجد خاتما صال إليه مال من العجم أو ولد له ولد أو تزوج ، ومن رأى فص خاتمه تقلقل أشرف سلطانه على العزل ، فإن رأى فصه سقط مات ولده أو ذهب بعض ماله . ومن انتزع خاتمه وكان واليا فهو عزله أو ذهاب ملكه أو طلاق امرأته . ويكون ذلك للمرأة موت زوجها أو أقرب الناس إليها ، وقيل : إن الخاتم إذا لبسه الإنسان تجدد له شيء مما ينسب إلى الخاتم ، ومن رأى الحلقة انكسرت وذهبت وبقي الفص فإنه يذهب سلطانه ويبقى اسمه وذكره وجماله والخاتم من ذهب بدعة ومكروه في الدين وخيانة في ملكه ويجور في رعيته ، والخاتم من حديد سلطان شجاع أو تاجر بصير ولكنه خامل الذكر ، والخاتم من رصاص سلطان فيه وهن ، والخاتم ذو الفصين سلطان ظاهر وباطن ، فإن كان ذا الخاتم مما ينسب إلى التجارة فهو ربح ، وإن كان منسوبا إلى العلم فإنه يداوي أصحاب الدين والدنيا وضيق الخاتم يدل على الراحة والفرج . ومنن استعار خاتما فإنه يملك شيئا لا بقاء له ، ومن أصاب خاتما منقوشا فإنه يملك شيئا لم يملكه قط ، مثل دار أو دابة أو امرأة جارية أو ولد . وإن رأى خواتيم تباع في السوق فهو يبيع أملاك رؤساء الناس

    . فإن رأى السماء تمطر خواتيم فإنه يولد في تلك السنة بنون . والخاتم للعرب امرأة ، وخاتم الذهب قيل : هو امرأة قد ذهب مالها ومن تختم بخاتم في خنصره ثم نزعه عنها وأدخله في غيرها فإنه يقود على امرأته ويدعو إلى الفساد ، وإن رأى أن خاتمه الذي كان في خنصره مرة في بنصره ومرة في الوسطى من غير أن حوله فإن امرأته تخونه . ومن باع خاتمه بدراهم أو دقيق أو سمسم بأنه يفارق امرأته بكلام حسن أو مال والفص ولد ، فإن كان فص خاتمه من جوهر فإنه سلطان مع جاه وبهاء ومال كثير وذكر وعز . فإن كان فصه من زبرجد فإن كان سلطانا فإنه شجاع مهيب قوي ، وإن كان في الولد فإنه ولد مهاب راجح كيس ، وإن كان فصه خرزا فإنه سلطان ضعيف مهين ، وإن كان الفص ياقوتا أخضر فإنه يولد له ولد مؤمن عالم فهم ، والخاتم من خشب امرأة منافقة أو ملك من إنفاق ، فإن أعطيت امرأة خاتما فإنها تتزوج أو تلد وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأن خاتمي انكسر . فقال : إن صدقت رؤياك طلقت امرأتك . فلم يلبث إلا ثلاثة أيام حتى طلقها وجاءه رجل فقال : رأيت كأن في يدي خاتما أختم به في أفواه الرجال وأرحام النساء ، فقال : أنت رجل مؤذن تؤذن في غير الوقت في شهر رمضان فتحرم على الناس الطعام والمباشرة ومن رأى أن ختم لرجل على طين فإن المختوم له ينال سلطانا من صاحب الخاتم . ومن رأى أن ملكا أو سلطانا أعطاه خاتمه فلبسه وكان أهلا لذلك نال سلطانا ، وإلا رجع ذلك في قوم الذي رآه أو عشيرته أو سميه في الناس أو نظيره فيهم ، وبيع الخاتم فراق المرأة
    المخنقة

    للرجال الخناق ، وللمرأة زينة وولد من زوج جوهري ، وإن كانت من صفر فمن زوج أعجمي ، وإن كانت من خرز فإنه من زوج دنيء فإن كانت مفصلة من جوهر ولؤلؤ وزبرجد ، فإنها تتزوج بزوج رفيع وتلد منه بنتين وتجد مناها فيه القلادة والعقد : هما للنساء جمالهن وزينتهن ومناهن ، والعقد المنظوم من اللؤلؤ والمرجان ورع ورهبة مع حفظ القرآن ، وعلى قدر صغر اللؤلؤ وجماله وكثرته وخطره ، ومن رأى عليه قلادة ذهب ودر وياقوت ولى عملا من أعمال المسلمين ، أو تقلد أمانة ، والجوهر في العقد جواهر عمله ومبلغه ومنتهاه ،و القلادة للرجال إذا كان معها نقود من فضة دليل تزويج بامرأة حسناء ،والياقوت والجوهر فيها حسنها . وإن كانت من الفضة والجوهر ، فإنه ولاية جامعة مع مال وفرح ، وإذا كانت من حديد فهي ولاية في قوة ، وإذا كانت منسوبة إلى المرأة فإنها امرأة دنيئة والقلادة : للنساء مال ائتمنها عليه زوجها ، وقال : الزينة كما أنها تعانق المرأة فكذلك الزوج والولد . وأما الرجال فإن مثل هذه الرؤيا تدل على اغتيال ومكر فيهم وتعقد أسباب ، ولويس ذلك بسبب الجوهر ولكنه بسبب الهيئة وأما العقد : للرجل في عنقه ، فإن كان طالبا للقرآن جمعه ، وإن كان طالبا للفقه أحكمه ، وإن كان عليه عهد أو عقد وفى به ، وإن لم يكن شيء من ذلك وكان عازبا تزوج امرأة تحسن القرآن ، وإن كان عنده حمل ولد له غلام إلا أن ينقطع سلكه ويتبدد نظمه ، فإن كان في عنقه عهد نكثه ، وإن كان حافظا للقرآن نسيه وغفل عنه وإلا تشتت منه العلم وتلف له ، وإذا اجتمعت أسلاك ، فالجوهر منها قرآن واللؤلؤ سنن ،وسائر الجوهر حكم وكلام البر والفقه ،وعقد المرأة زوجها أو ولدها ، والقلادة من جوهر تدل على الإيمان والعلم والقرآن



    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:55 am


    تفسير الأحلام لإبن سيرين



    الطوق
    للرجال فإحسان المرأة إلى زوجها ، وسعته غنى للزوج ، وإحكامه علم الزوج ، وكونه من حديد قوته ، وكون الخشب في وسطه نفاقه ، وهو للسلطان ظفر وللتجار ربح ، وإن رأى كأنه مطوق طوقا ضيقا فإنه بخيل ، وإن كان صاحب الرؤيا من أهل الورع فإنه لا ينفع به أحد من أهل الدين. وإن كان عالما فإنه يكتم علما قال الله تعالى(سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة) ـ آل عمران : 180 . ومن رأى كأنه اشترى جارية وفي حلقها طوق من فضة ، فإنه يتجر على قدر الجارية تجارة ويستفيد منها قوة ، أو يصيب من التجارة امرأة أو جارية ، لأن الفضة من جوهر النساء . وقيل : إن الطوق من أي نوع كان فساد في الدين السوار : من رآه من الرجال فهو ضيق في يده ، فإن كانت أسوره من فضة فهو رجل صالح للسعي في الخيرات ، لقوله تعالى ( وحلوا أساور من فضة ) ــ الإنسان : 21 . وإن كان له أعداء فإن الله يعينه . ومن رأى في يده سوارا من ذهب غلت يده ، فإن رأى ملكا سور رعيته فإنه يرفق بهم ويعدل فيهم وينالون كسبا ومعيشة وبركة ، ويبقى سلطانه . فإن سورت يد السلطان فهو فتح يفتح على يديه مع ذكر وصوت وقيل : إن السوار من الفضة يدل على ابن وخادم ،وقيل : سوار الفضة زيادة مال ،وقد تقدم ذكر السوار أيضا في أول الباب وأما الدملج : فهو للنساء زينة وفخر للرجال ، وإن عدد عليهم فهو افتتاح خيرهن وسرورهن من قيمهن والدملج للرجل قوة على يد أخيه ، لأن العضد أخ وكذلك الساعد . وإن كان من ذهب ورأى كأنه عليه ، دل على أنه يضرب بالسياط ،والضيق منه أقوى في التأويل وأما المعضد : فمن كان في يده معضد من فضة فإنه يزوج ابنه ابنة أخيه ، وإن كان المعضد من خرز فإنه ينال من أخواته هموما متتابعة من قبل أخ أو أخت ، وكل شيء تلبسه المرأة من الحلي فهو زوجها لقوله تعالى ( هن لباس لكم) ـ البقرة: 187
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 7:59 am


    تفسير الأحلام لإبن سيرين




















    المنطقة

    هي أب أو أخ أو عم أو ولد ، وتدل أيضا على رجل من الرؤساء يستعين به في الأمور . فإن رأى كأن ملكا أعطاه منطقة وشد بها وسطه ، دل على أنه قد بقي من عمره النصف، وإن كانت المنطقة محلاة بالذهب فإن حلية المنطقة قواد لولي ، وكونها من ذهب ظلمه ، ومن حديد قوة جنده ، ومن رصاص ضعفهم ، ومن فضة غناهم . فإن رأى كأن عليه منطقتين أو أكثر حتى عجز عن حملها ، فإن صاحبها يطول عمره حتى يبلغ أرذله ، فإن رأى كأنه أعطى منطقة فأخذها بيمينه ولم يشد بها وسطه ، فإنه يسافر سفرا في سلطان . وإن كانت بيساره منطقة وبيمينه سوط نال ولاية ، والوالي إذا انقطعت منطقته قوي أمره وطال عمره ومن شد وسطه بخيط مكان المنطقة فقد ذهب نصف عمره . وإن شد وسطه بحية فإنه يشده بهميان فيه دراهم أو دنانير وقيل : من أعطاه الملك منطقة نال ملكا . ومن رأى عليه منطقة بلا حلي استند إلى رجل شريف قوي ينال منه خيرا ونعمة يشتد بها ظهره ، فإن كان غنيا فهو قوته وصيانته وثباته في تجارته أو سلطانه ونيل مال حلال ، وتكون سريرته خيرا من علانيته والمنطقة المبهمة ظهر الرجل الذي يستند إليه ويتقوى به إذا كانت في وسطه ، وإن كانت محلاة بالجوهر أصاب مالا يسود به أو ولدا يسود أهل بيته

    الخلخال
    من فضة ابن ، والرجل إذا رأى عليه خلخالا من ذهب دلت رؤياه على مرض يصيبه أو خطأ يقع عليه في الدين ، والخلخال للمرأة أمن من الخوف إن كانت ذات بعل ، وإن كانت أيما فإنها تتزوج برجل كريم سخي ترى منه خيرا ، وقد تقدم أيضا ذكر الخلخال في أول الباب
    اللؤلؤ
    اللؤلؤ المنظوم في التأويل القرآن والعلم ، فمن رأى كأنه يثقب لؤلؤا مستويا فإنه يفسر القرآن صوابا ، ومن رأى كأنه باع اللؤلؤ أو بلعه فإنه ينسى القرآن ، وقيل : من رأى كأنه يبيع اللؤلؤ فإنه يرزق علما ويفشيه في الناس . وإدخال اللؤلؤ في الفم يدل على حسن الدين ، فإن رأى كأنه ينثر اللآلئ من فيه والناس يأخذونها وهو لا يأخذها فإنه واعظ نافع الوعظ . وقيل : إن اللؤلؤ امرأة يتزوجها أو خادم . وقيل : اللؤلؤ ولد لقوله تعالى ( ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا ) ــ الإنسان : 19 واستعارة اللؤلؤ تدل على ولد لا يعيش ،واستخراج اللؤلؤ الكثير من قعر البحر أو من النهر مال حلال من جهة بعض الملوك ، واللؤلؤ الكثير ميراث أيضا ، وهو للوالي ولاية ، وللعالم علم ، وللتاجر ربح ، واللؤلؤ كمال كل شيء وجماله ومن رأى كأنه يثقب لؤلؤا بخشبه فإنه ينكح ذات محرم . ومن بلع لؤلؤا فإنه يكتم شهادة عنده ، ومن مضغ اللؤلؤ فإنه يغتاب الناس . ومن رأى كأنه تقيأه ومضغه وبلعه فإنه يكابد الناس ويغتابهم ، ومن رأى لؤلؤا كثيرا مما يكال بالقفزان ويحمل بالأوقار وكأنه أستخرجه من بحر ، فإنه يصيب مالا حلالا من كنوز الملوك ، فإن رأى كأنه يعد اللؤلؤ فقد قيل إنه يصيبه مشقة . ومن رأى كأنه فتح باب خزانة بمفتاح وأخرج منها جواهر ، فإنه يسأل عالما عن المسائل لأن العالم خزانة ومفتاحها السؤال ، وربما كانت هذه الرؤيا امرأة يفتضها ويولد له منها أولاد حسان ، ومن رأى كأنه رمى لؤلؤا في نهر أو بئر فإنه يصطنع معروفا إلى الناس ، فمن رأى كأنه ميز بين لؤلؤة وقشرها ، وأخذ القشر ورمى بما في وسطه ، فإنه نباش ، وكبير اللؤلؤ أفضل من صغيره ، وربما دل كبيره على السور الطوال من القرآن واللؤلؤ غير المنظوم يدل على الولد ، وإن كان مكتوبا فإنه جوار ، وربما دل منثور على مستحسن الكلام ، وأصناف اللؤلؤ والجوهر وغيره دالة على حب الشهوات من النساء والبنين

    وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت رجلان يدخلان في أفواههما اللؤلؤ ، فيخرج أحدهما أصغر مما أدخله ، ويخرج الآخر أكبر منه . فقال : أما ما رأيته صغيرا فإنك رأيتها لي وأنا أحدث بما أسمعه ، وأما ما رأيته يخرج كبيرا فرأيته للحسن البصري ولعباده يحدثان بأكثر مما سمعاه وجاءت امرأة فقالت : إني رأيت في حجري لؤلؤتين إحداهما أعظم من الأخرى ، فسألتني أختي إحداهما فأعطيتها الصغرى ، فقال لها : أنت امرأة تعلمت سورتين ، إحداهما أطول من الأخرى ، فعلمت أختك الصغرى فقالت صدقت تعلمت البقرة وآل عمران ، فعلمت أختي آل عمران وجاءه رجل فقال : رأيت كأني أبتلع اللؤلؤ ثم أرمي به ، فقال : أنت رجل كلما حفظت القرآن نسيته وضيعته ، فاتق الله وجاءه آخر فقال : رأيت كأني أثقب لؤلؤة ، فقال : ألك أم ؟ قال : نعم ، كانت وسبيت ، قال : فلك جارية اشتريتها من السبي ، قال : نعم ، قال : اتق الله فأمك هي وجاءه آخر فقال : رأيت كأن فمي ملئ لؤلؤا وأنا ضام عليه لا أخرجه ، فقال : أنت رجل تحسن القرآن ولا تقرؤه ، فقال : صدقت وجاءه آخر فقال : رأيت كأن في إحدى أذني لؤلؤة بمنزلة القرط ، فقال : اتق الله ولا تغن بالقرآن وجاءه آخر فقال : رأيت كأن اللؤلؤ ينتثر من فمي فجعل الناس يأخذون منه ولا آخذ منه شيئا ،قال : أنت رجل قاص تقول ما لا تعمل به
    المرجان
    صديق ومن رأى أنه نظر في جوهر أو لؤلؤ لا ضوء له ، أو في زجاجة لا ضوء لها ، فليحذر الخناق والشدة ، لأن النفس في البدن كالنور في الزجاج والجوهر ، أو يذهب عقله ، لأن العقل جوهر مبسوط . وإذا كانت الياقوتة صديقا كان قاسي القلب ، ومن رأى كأن له إكليلا من ياقوت ومرجان فإن ذلك عزة وقوة من قبل امرأة حسناء ، وقال بعضهم : إن الياقوت منسوب إلى النساء حتى يكون كثير يكال الزمرد والزبرجد : هو المهذب من الإخوان والأولاد ، والمال الطيب الحلال ، والكلام الخالص من العلم والبر ، ويكون أيضا صديقا صاحب دين وورع وحب . وأما الفيرزج فهو فتح ونصر وإقبال وطول عمر العقيق : مبارك ينفي الفقر على ما روي في الخبر عن النبي ،صلى الله عليه وسلم ، فمن رأى كأنه تختم به فإنه يملك شيئا مباركا وينال نعمة نامية ، وكذلك الجزع السب قال بعضهم : هو مال كثير وجارية حسناء مذكورة خيرة هشة بشة ، والقلادة منه ومن الخرز ما نهى الله تعالى عنه بقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر ا لله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ) ــ المائدة : 2
    الياقوت : فرح ولهو ، فمن رأى أنه تختم بالياقوت فإنه يكون له دين واسم . فإن رأى أنه أخذ فص ياقوت وكان يتوقع ولدا ، ولد له بنت ، وإن أراد التزويج تزوج امرأة حسناء جميلة ذات دين ، لقوله تعالى ( كأنهن الياقوت والمرجان ) ــ الرحمن : 58 . فإن رأى كأنه استخرج من قعر البحر أو النهر ياقوتا كثيرا يكال بالمكيال أو يحمل بالأوقار ، فإنه مال كثير من سلطان ، والكثير من الياقوت للعالم علم ، وللوالي ولاية ، وللتجارة تجارة . وقيل إن الياقوت ج : مال من شبهة ، ولمن يتوقع الولد ولد له ، ويدل أيضا على الصديق المنافق ، والخرزة الواحدة صديق لا معين له ، والكثير منه مال حرام والرصاص : يدل على عوام الناس ، ويدل أخذه على استفادة مال من قبل المجوس . وأخذ الرصاص الذائب دليل خسران فلي المال ،والرصاص الجامد لا يدل على خسران .ومن رأى أنه يذيب رصاصا فإنه يخاصم في أمر فيهوهن ، ويقع في ألسنة الناس

    الصفر والنحاس
    مال من قبل النصارى واليهود ، فمن رأى أنه يذيب صفرا فإنه يخاصم في أمور من متاع الدنيا ، ويدل أيضا على كلام ا لسوء والبهتان ، ومن رأى في يده شيئا منه فليحذر أناسا يعادونه ، وليتق الله ربه في دينه ، لأن الله تعالى يقول (من حليهم عجلا جسدا له خوار ) ـ الأعراف : 148 . فلم يكن ذهبا ولا فضة وإنما كان نحاسا . ومن رأى صفرا أو نحاسا فإنه يرمى بكذب أو بهتان أو يشتم الحديد : قال الله تعالى ( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ) ـ الحديد :25 . والحديد مال وقوة وعز وأكله مع الخبز مداراة واحتمال لأجل المعاش ، ومضغه غيبة ، والحديد ظفر وحكي أن رجلا أتي جعفر الصادق فقال : رأيت كأن ربي أعطاني حديدا وسقاني شربة خل ثقيف ، فقال : تعلم ولدك صنعة داود عليه السلام ، والخل مالا حلال في مرض يطول فيه مضجعك وتموت فيه على وصاة والكحل : مال ، والمكحلة امرأة ، والاكتحال يستحب من ا لرجل الصالح ، ولا يستحب من الرجل الفاسق ، والميل ولد ،وقيل : الكحل يدل على زيادة ضوء البصر وأما الزجاج : فهو لا بقاء له ، وهو من جوهر النساء ، ورؤيته في وعاء أقل ضررا . وقيل : هو هم لا بقاء له ، وقد تقدم ذكر أوانيه في باب الخمر وأوانيها . وقد جاء في ا لخبر عن أم سلمة رضي الله عنها بأنها قامت من نومها باكية ، فسئلت عن ذلك فقالت : رأيت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وفي يده قارورة ، فقلت : ما هذه يا رسول الله ؟ قال : أجمع فيها دم الحسين ، فلم تلبث أن جاء نعي الحسين ، رضي الله عنه ، أما الزئبق : فيدل على خلف الموعد والخيانة والنفاق واتباع الهوى ، ومن رأى بيده شيئا من الزئبق فإنه مذبذب في دينه متابع لهواه خائن غير مؤتمن ، وأكله لا خير فيه

    القار
    وقاية وجنة من محذور والنفط : مال حرام ، وقيل : امرأة مفسدة . ومن صب عليه نفطا أصابه مكروه من جهة السلطان
    الفلوس
    فالمنثور منها في وعاء قضاء حاجة ، والمكشوف منها كلام رديء وصخب . ومن رأى أنه أدخل في فمه درهما فأخرج فلسا ، فإنه زنديق ، والفلس كلام مع رياء ومجادلة ، ومن رأى فلوسا عليها اسم الله تعالى فإنه رخص لنفسه السماع واستماع الشعر مثل القرآن . ومن رأى كأنه ابتلع دينارا وأخرجه من سفله فلسا ، فإنه يموت على الكفر ، لأن الدينار دين والفلس غش وكفر وضلال. وقال بعضهم الفلوس تدل على حزن وضيق وكلام يتبعه غم . وقيل : الفلس يدل على الإفلاس مركب الحلي : مال شريف بقدر ما أراد ، لأنه إذا كان من ذهب لا يضر لأنه شريف الدابة ورفعة ثمنها وكثرة حليها ارتفاع ذكره وعلم رياسته . فمن رأى في يده مركبا فإنه ينال مال رجل شريف ، ويفيد جارية حسناء ، وإن كان منفضة وذهب ، فإنه جوار وغلمان حسان وأصحاب زينة



    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:03 am





    في الصناع وأصحاب الحرف
    البناء باللبن والطين

    رجل يجمع بين الناس بالحلال . والبناء بالآجر والجص وكل ما يوقد تحته النار ، فلا خير فيه . ومن رأى أنه يبني فإن كان ذا زوجة وإلا تزوج وابتنى بامرأة . والطيان رجل يستر فضائح الناس ، فمن رأى أنه يعمل عملا في الطين ، فإنه يعمل عملا صالحا . والجصاص رجل منافق مشعب معين على النفاق ، لأن أول من ابتدأ الجص فرعون . والنقاش إن كان نقشه بحمرة ، فإنه صاحب زينة الدنيا وغرورها ، وإن كان نقشه للقرآن في الحجر ، فإنه معلم لأهل الجهل . وإن كان نقشه بما لا يفهم في الخشب ، فإنه منقص لأهل النفاق ، مداخل أهل الشر . وناقض البناء ناقض العهود وناكث للشروط. وضارب اللبن ، جامع للمال . فإن رأى أنه ضرب اللبن وجففه وجمعه ، فإنه يجمع مالا . فإن مشى فيها وهي رطبة ، أصابته مشقة وحزن

    النجار

    مؤدب للرجال مصلح لهم في أمور دنياهم ، لأن الخشب رجال فلي دينهم فساد ، فهو يزين من ذلك ما يزين من الخشب . والخشاب يترأس على أمل النفاق . والحطاب ذو نميمة وشغب . والحداد ملك مهيب بقدر قوته وحذقه في عمله ، ويدل على حاجة الناس إليه لكون السندان تحت يده . والسندان ملك . والحديد رأسه وقوته ، فإن رأى كأنه حداد يتخذ من الحديد ما يشاء ، فإنه ينال ملكا عظيما ، لقصة داود عليه السلام ( وألنا له الحديد ) ـ سبأ : 10 . وربما دل الحداد على صاحب الجند للحرب . لأن النار حرب وسلاحها الحديد . وربما دل على الرجل السوء العامل بعمل أهل النار ، لأن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، شبه الجليس السوء بالحداد إن لم يحرقك بناره أصابك من شره . وإن قيل في المنام : إن فلانا دفع إلى حداد أو دفع أمره إليه ، فإنه يجلس إلى رجل لا خير فيه ، فكيف به إن أصابه شيء من دخانه أو ناره أو شراره ، فضر بذلك ببصره أو ثوبه أو ردائه فأما من عاد في منامه حدادا ، فإنه ينال من وجوه ذلك مات يليق به مما تأكدت شواهده






    الخباز
    صاحب كلام وشغب في رزقه ، وكلي صنعة مستها النار فهي كلام وخصومة . وقيل : الخباز سلطان عادل ، فمن رأى في منامه كأنه خباز أصاب نعيما وخصبا وثروة . فإن رأى كأنه يخبز الحواري ، نال عيشا طيبا ودل الناس على وجه يستفيدون فيه غنى وثروة . فإذا رأى كأنه اشترى من الخباز خبزا من غير أن رأى الثمن ، فإنه يصيب عيشا طيبا في سرور ، ورزقا هيبا مفروغا منه . فإن رأى كأن الخباز أخذ منه ثمنا ، فهو كلام في الحاجة . ومن رأى كأنه خباز يخبز ويبيع الخبز في عامة ا لناس بالدراهم المكسرة ، فإنه يجمع بين الناس على فساد . والخباز وإن قال الناس إنه سلطان عادل ، فإنه يكون فيه سوء خلق ، لأن النار أصل عمله ، والنار سلطان خبيث ، وتوقدها بالحطب نميمة

    وأما الخبز : فدال على العلم والإسلام ، لأنه عمود الدين وقوام الروح وحياة النفس . وربما دل على الحياة وعلى المال الذي به قوام الروح ، وربما دل الرغيف على الكتاب والسنة والعقدة من المال على أقدار الناس ، وربما دل الرغيف على الأم المربية المغذية ، وعلى الزوجة التي بها صلاح الدين وصون المرء . والنقي منه دال على ا لعيش الصافي والعلم الخالص ، والمرأة الجميلة البيضاء .والغلث منه على ضد ذلك ، فمن رأى كأنه يفرق خبزا في الناس أو الضعفاء ، فإن كان من طلاب العلم ، فإنه ينال من العلم ما يحتاج إليه . وإن كان واعظا كانت تلك مواعظه ووصاياه ، إلا أن يكون القوم الذين أخذوا صدقته فوقه أو ممن لا يحتاجون إلى ما عنده ، فإنها تباعات عليهم وحسنات ينالها من أجلهم ، وهم في ذلك أنحس حظا لأن ( اليد العليا خير من اليد السفلى )و (والصدقة أوساخ الناس ) وأما منن رأى ميتا دفع إليه خبزا ، فإنه مال أو رزق يأتيه من يد غيره ، من مكان لم يبرحه ، وأما من رأى الخبز فوق السحاب ، أو فوق السقوف ، أو في أعالي النخل ، فإنه يغلو ، وكذلك سائر المنوعات والأطعمة ، فإن رأى كأنه في الأرض يداس بالأرجل ، فإنه رخاء عظيم يورث البطر والمرح . وأما من رأى ميتا أهذ له رغيفا أو رآه سقط منه في النار أو في الخلاء أو في قطران ، فانظر في حاله ، فإن كان بطلا أو كان ذلك في أوان بدعة يدعو الناس إليها ، وفتنة يعطش الناس فيها، فإن الرغيف دينه يفقده أو يفسد . وإن لم يكن شيئا من ذلك ولا كان في الرؤيا ما يدل عليه ، وكانت له امرأة مريضة هلكت . وإن كانت ضعيفة الدين فسدت . ومن بال في خبز ،فإنه ينكح ذات محرم

    الحناط


    ملك تنقاد له الملوك ، أو تاجر يترأس على التجار . أو صانع تطيعه الأجراء . فمن رأى كأنه ابتاع من حناط حنطة ، فإنه يطلب من سلطان ولاية فإن رأى كأنه باعه من غير أن رأى الثمن ، فإنه يتزهد في الدنيا ويشكر ا لله تعالى على نعمه ، لأن كل شيء شكره . ومن رأى كأنه يملك حنطة ولا يمسها ولا يحتاج إليها ، فإنه يصيب عزا وشرفا ، لأن الحنطة أشرف الأطعمة.فإن رأى كأنه سعى في طلبها واحتاج إليها أو مسها ، أصابه خسران وهوان ، وعزل إن كان واليا ، وفرق بينه وبين أقاربه ، بدليل قصة آدم عليه السلام .وبياع الدقيق والشعير مثل الحناط والطحان رجل مشغول برمة نفسه ودنياه ، فإن رأى شيخا طحانا فإنه جد الرجل ، وتدل رؤياه على أنه يصيب رزقه من جهة صديقه. فإن رأى شابا طحانا فإنه ينال رزقه بمعاونة عدوه إياه . فإن رأى أنه طحان وقد طحن طعاما بقدر كفايته ، فإن معيشته على حد الكفاية . فإن طحن فوق الكفاية كانت معيشته كذلك . ومن رأى أنه طحان ، فإنه قيم نفسه وقيم أهله

    القصاب

    ملك الموت ، فمن رأى كأنه أخذ من قصاب سكينا أصابه مرض ثم يبرأ ،ويصيب في حياته قوة ، فإن رأى كأنه ذبح ما لا يحل ذبحه من البهائم ، فهو دليل ظلمه والتباس عمله فيما بينه وبين الله تعالى . فإن رأى كأنه ذبح أباه ، فإنه يبره وصله إذا لم ير دما ،وإن رأى دما لم تحمد رؤياه ،وقيل : إن القصاب دليل الشدة في جميع الأحوال ، إلا في الحالين ، حال الدين فإنه يدل على قضائه ، وحال القيد فإنه يدل على فكه . والقصاب المنسوب إلى ملك الموت هو المجهول ، وأما المعروف فهو قاسم الأموال بين الأيتام والورثة . وقيل : هو السفاك ، وقيل : هو صاحب السيف .ومن رأى أنه يقسم اللحوم فإنه يمشي بين الناس بالنميمة . ومن رأى كأنه يقسم لحم بقر بين أقربائه ، فإن كان من أهل الخير والصلاح ، فإنه يصل رحمه ويقسم ماله بين ورثته بالعدل في حياته ، ويزوج أولاده

    السلاح

    رجل ظالم كالشرطي أو التاجر الذي يمنع الحقوق عن الناس ، ويذهب بأموالهم . والشواء مؤدب ، فمن رأى كأنه يشتري قطعة من شواء ، فإنه يستأجر حاذقا . وقيل : إن الشواء رجل في كلامه شغب . والطباخ وكل من يعالج في صناعته النار ، أصحاب كلام وخصومات وشر وآثام ، كخدمة السلطان وأعوان الحكام وسماسرة الأسواق والكيس : يدل في الأشياء على الأسرار ، وانكشافها إظهار اليسر وخيانة في الأمانة والبقلي : رجل دنيء الكلام صاحب هموم وأحزان .والبطيخي رجل ممراض . و الباقلاني يسمع كلام السوء ويسمعونه أسوأ منه . وحلاب الأغنام جماع الأموال . وحالب البقر رجل يطالب العمال . وحالب الغنم رجل حسن الذكر عامل بالفطرة ، جامع للمال الحلال طالب للعلم . والهراس رجل مشغب وقيل : هو ضراب لسلطان جلاد وعيشه من ذلك . والسماط خائن أو عيار ظالم، لسمطه الناس من أموالهم ، لأن الصوف والشعر والوبر والريش أموال . وهو وصي يأكل أموال اليتامى ظلما . والناطفي والحلاوي ذوو كلام حلو وخلق لطيف ، وقيل هو مصنف العلوم ، وقيل : هو رجل يسوق لنفسه بإلقاء العداوة بين الناس والنميمة. والكامخي ممراض . وعصار الدهن إن كان من سمسم ، فإنه رجل ذو رياسة ومال ، وإن كان من حبوب ، فإنه رجل يجمع مالا يتعب فيه ومشقة . والسماك رجل نخاس الرقيق ، لأن السمكة جارية أو امرأة ، والسكري رجل لطيف فإن رأى أنه يبيع سكرا ويأخذ ثمنه دراهم ، فإنه يلطف الكلام للناس فيتلطفون له بالجواب . والسمان رجل موسر يعيش في ظلمه من تبعه ، والرأس رئيس الرؤساء ، فإن رأى كأنه اشترى رأسا من رآس ، فإنه يطلب من رئيس أن يشغله بخدمة ينتفع ويرتفق بها والذباح : رجل ظالم. والإسكاف المجهول رجل قاسم المواريث عادل فيها . وكذلك الصرام ، فإن جلود الحيوان مواريث . والحذاء نخاس الجواري يزين أمور النساء ، لأن النعل امرأة ، والخياط رجل مؤلف في صلاح تعم بركته الشريف والوضيع، وتلتئم على يديه أمور متفرقة ، فإن خيط لنفسه ، فإنه يصلح دنيا نفسه في صلاح الدين ، فإن رأى كأنه يخيط ثوب امرأته ، فإنه يصيبه محنة
    البزاز

    رجل يحسن ويهدي الناس إلى الرشاد في أمر المعاش والمعاد ما لم يأخذ عنه ثمنا ، فإن أخذ عنه ثمنا دراهم ، دل على أنه يعمل الإحسان رياء . وإن أخذ ثمنه دنانير ، دل على قال وقيل وغرامة . والخلقاني رجل متوسط الحال، وابتياعه الخلقان يدل على فقر ، وبيعه يدل على زوال الفقر ، والجزار مثل الإسكاف ،وقيل مثل الحذاء . وبياع الطيور نخاس الجواري والخواص . والطرائفي والأكافي أيضا نخاس الجواري ، لأن الأكاف امرأة عجمية . والبيطار رجل يعين الجند وكبراء الناس على أمورهم ، وقيل : هو طبيب ومصلح وجابر وحجام وشعاب ، لأنه بيطار الأجسام
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:08 am





    التاجر
    فإن رأى رجل أنه قاعد على حانوت وخوله متاع التجار وعليه زي التاجر وهو يتجر ويأمر وينهى ، فهو رياسة في تجارته ، وإذا لم يكن التاجر من أكابر التجار فرأى بيده شيئا من أدوات التجار ، ميزان أو رزمانج أو رمانة قبان أو دواة أو قلم ، فإنه يأمن من الفقر والجوهري : صاحب نسك وعبادة . وحكاك الفصوص رجل يسيء القول للناس والسمسار رجل يدعي السخاء وتأمن الناس به . والحلواني رجل بار لطيف إذا لم يأخذ ثمنا ، فإن أخذ ثمنا فهو مراء

    الخمار
    صاحب مال حرام ومكسب فاسد يحث الناس على الأباطيل . والحمال صاحب هموم وحمل . والجمال والحمار والمكاري والبغال ولاة أمر الجند والتدبير . وكذلك السائس والجوشني داعي الناس إلى الألفة وحسن الصحبة والنبلي : زاهد عابد ، وقيل : جاسوس . والقواس رئيس الفرج . والتراس سلطان قوي يغري العساكر بأعدائهم . والرماح صاحب ولاية . والزراد معلم دال إلى الخير ،وقيل ذو سلطان . والسراج نخاس لأن السرج امرأة أو جارية ، لأنه مقعد الرجل . والجوالقي رجل يحرض الناس على السفر ،وقيل : هو رجل يفشي الناس إليه أسرارهم وجزار الشعور : رجل يضر الأغنياء وينفع الفقراء . وجالب الأمتعة جامع الدنيا . والنحاس صاحب عشور . والحارس يدل على ظهور الأسرار . والحمام جامع بين الناس على معصية ، وهو أيضا قيم من يدل الحمام عليه ، لأن الحمام يدل على أشياء كثيرة والحفار : رجل صاحب مكر وخديعة حتى يظهر الماء ، فإن ظهر الماء فهو حينئذ عقده إن كان ذلك له ،والأصل في الحفر المكر . وحفار الجبال رجل يزاول رجالا عظاما ، وقيل : إن الحفار رجل في عناء ومشقة لا ينجو من ذلك ما عاش ،فإن رأى كأنه يحفر في الثرى ، فإنه يشرع في باطل لا ينتفع به ، وقيل : إن الحفار رجل حقود مكار

    الحجام

    رجل يدل على متحكم في رقاب الناس ومهجهم وشعورهم وأبشارهم، كالسلطان والعالم والحاكم والطبيب . وكاتب الشروط والصكاك في الأعناق ، فمن رأى حجاما حجمه نظرت في أمره ، فإن كان مطلوبا بدم أو في جهاد قتل وسال منه دم بالحديد من عنقه ، وإذا كان مريضا شفي على يد الطبيب ، فإذا كان مطلوبا بمال في عنقه كالأمانة والدين ، أداه على يد حاكم ، وإن كان يرغب في النكاح تزوج امرأة وكتب كاتب الشروط في عنقه ، وإلا باع سلعة أو اشتراها أو قبض دينا أو عامل بدين ، وكتب عليه شروط والحراث : ذو أخطار ،وقيل : مشتغل بعمل صالح . والحلاق رجل يصلح أمور الناس عند السلطان . ورائق الجراحات داعي الناس إلى خير وألفة ، وراقي الحيات رجل غدار ، والرقية في المنام إذا كان فيها اسم الله تعالى نجاة من الهموم

    الخازن

    رجل منافق يجمع عنده مال حرام . والخراط رجل يقاتل رجالا فيهم نفاق ويسرق أموالهم . والدلال غير محمود ، والريحاني رجل صابر على المصائب راض بالقضاء. والرفاء معتذر بعد الرمي بما لا عذر فيه ، وصاحب خصومة ، فإن رفأ ثوب امرأته بعد أن ظهرت عورتها، فإنه ينسبها إلى فاحشة ثم يعتذر إليها من الكذب فإن رفأ ثوب نفسه خاصم بعض أقربائه وصاحب من لا خير فيه . والراعي صاحب ولاية ، ويدل على معلم الصبيان ، وعلى من يتولى أمر السلطان أو الحاكم ، ومن رأى أعرابيا يرعى الغنم فإنه يقرأ القرآن ، ولا يحسن معانيه ، وراعي البخاتي وال على العجم

    الرائض

    صاحب ولاية . وبياع الرصاص صاحب أمر ضعيف . والزجاج نخاس الجواري . والسقاء رجل ذو دين وتقوى يجري على يديه الخير ما لم يأخذ عليه أجرا ، فإن ملأ سقاء الملاء وحمله إلى منزله ولم ينو شربه ، فإنه يجمع مالا يأكله غيره . فإن حمل الماء إلى رجل وأخذ عليه ثمنا ، فإنه يحمل وزرا وينال المحمول إليه مالا من جهة سلطان ، لأن النهر سلطان ، والماء في الإناء مال مجموع والذي يسقي الناس بالكؤوس والكيزان صاحب أفعال حسنة ودين كالعالم والواعظ ،
    وأما من يحمل القرب والجرار فهو المأمون على الأموال والودائع والوراق : محتال . والسقطي عالم بالترهات . والصيرفي عالم لا ينتفع بعلمه إلا في غرض الدنيا ،وهو الذي صنعته تصاريف الكلام والجدل والخصام والسؤال والجواب لما في الدنانير والدراهم التي يأخذها ويعطيها من الكلام المنقوش ، كالقاضي ، وميزانه حكمه وعدله ، وربما كان ميزانه نفسه ولسانه ، وكفتاه أذناه ، وصنجتاه ، وأوزانه عدله وأحكامه ، والدراهم والدنانير خصومات الناس عنده ، وقيل : هو الفقيه الذي يأخذ سؤالا ويعطي جوابا بالعدل والموازنة ،وهو المعبر أيضا لاعتباره ما يرد عليه ، ووزنه وعبارته ، فيأخذ عقدا كالدنانير ويعطي كلاما مصرفا كالدراهم ، أو يأخذ كلاما متفرقا كالدراهم ، ويعطي عبارة مجموعة كالدنانير ، فمن صرف في منامه دينارا من صيرفي وأخذ منه دراهم نظرت في حاله ، فإن كان في خصومة نقصت . وإن كان عنده سلعة باعها وخرجت من ملكه ، وإلا نزلت به حادثة يحتاج فيها إلى سؤال فقيه ، أو يرى رؤيا يحتاج فيها إلى سؤال معبر ، ويأتيه في عواقب ما ذكرناه ما يكرهه ويحزنه ، لأخذه الدراهم ، لأنها دار الهموم فاتنة القلوب والهم يشتق من اسمها ، إلا أن يكون له عادة حسنة في رؤيا الدراهم قد اعتادها في سائر أيامه وماضي عمره . وكذلك لو قبض ذهبا ودفع دراهم ، لأن الذهب مكروه وغرم في التأويل لاسمه ، ومنفعته لا تصلحه ، وكذا عادة الذي رآه

    الناطور

    صاحب ولاية وإن كان على شجرة جوز كانت ولايته على عجم بخلاء . والسكاكيني رجل يعلم الناس والحذق والكياسة. والسائل الفقير : طالب علم ، فإن أعطي ما سأل نال ذلك العلم ، وخضوعه وتواضعه ظفر . والسابح طالب العلوم ، وأمور الملوك . والساحر فتان . والشعاب رجل شريف مصلح نفاع مؤلف بين الشريف والدنيء . والصياد قد قيل : إنه رجل يميل إلى النساء ويحتال في طلبهن ، لأن كسبه في صورة خادع ، وربما دل الصياد على النخاس ، وربما دل على صاحب الحمام ، ومعلم الكتاب ، وكل من يترصد الناس ويصيدهم بما معه من الصناعة والحلية . وربما دل الصياد على القواد ، فمن خالط صيادا أو عاد صيادا ، فاستدل على صلاح ما يدل صيده عليه من فساده ، وبصفة صيده وزيادة منامه وقدرة في نفسه ، وما يليق بمثله . فإن كان صيده في البحر أو بما يجوز له في البر، فدلالة الصيد صالحة . وإن كان في الحرم أو بما لا يجوز في البر من التعذيب فهو رديء وصياد السباع سلطان قوي عظيم يكسر العساكر ويقهر السلاطين الظلمة . وصياد البزاة والبواشق سلطتن عظيم بمكر وخداع للسلاطين الغشمة الماردين . وصياد الطيور والعصافير رجل تاجر يمكر ويخدع أشراف الناس وصياد الوحوش يمكر بأقوام عجم ويقهرهم . وصياد السمك مع النساء والجواري خاصة ومعاملتهم


    الشاهد

    المعدل رجل يظفر بالأعداء . والكاتب رجل ذو حيلة كالحجام ، وقلمه مشرطه ، ومداده دمه وكالرقام ونحوهم ، وربما دل على الحراث ، فقلمه سكته ومداده البذر والكتاب المطوي خبر مخفي ، والكتاب المنشور خبر مشهور والصفار : رجل صاحب دنيا يؤثر الشر على الخير ، وقيل : هو رجل غاش خائن، وقيل رجل صاحب خصومة . فإن رأى من كان يريد التزويج أنه يعمل عمل الصفارين ، دلت رؤياه على حسن خلق المرأة على أنها تكون لسنة والصباغ : صاحب بهتان ، فمن رأى صباغا في منزله يتخذ له الصبغ فهو الموت ، وربما كان الصباغ يجري على يديه الخير . والصائغ شرير كذوب لا خير فيه ، لأنه يصوغ الكلام مع دخانه وناره ، وإن كان معه ما يدل على الصلاح ، وإن كان في مسجد أو تاليا القرآن ، فهو دال على كل حائك وجابر وعلى كل من صناعته إخراج شيء من شيء . والصقيل : وزير مهيب له أمر ونهي ممن يضر وينفع ، كالسلطان وسيوفه جنده ، ورجاله أوامره ويدل أيضا على الفقيه أو الحاكم ، وسيوفه فتواه وأحكامه والواعظ ، وسيوفه قلوب الناس عنده يجلوها ويزيل صدأها ويدل على الطبيب وسيوفه عقاقيره القاطعة للأمراض . فمن عاد في المنام صقيلا ، عمل من وجوه ذلك ما يليق به . ومن جرت بينه وبين صقيل مجهول معالجة أو معاملة حراما ، يدل على اليقظة بينه وبين من يدل عليه الصقيل في التأويل مثله ، بما يطول شرحه





    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:10 am


    ضراب الدراهم والدنانير

    فقد قال ابن سيرين : إنه صاحب نميمة وغيبة ينقل ا لكلام . وقيل : إن الضراب رجل بار لطيف الكلام إذا لم يأخذ عليه أجرا ، وقيل : هو رجل يفتعل الكلام جيدا حسنا . فإن رأى أنه يضرب الدنانير والدراهم بباب الإمام وكان أهلا للولاة نالها. وقيل : إن ضراب الدنانير يحافظ على الصلوات ويؤدي الأمانة وضرب الدراهم الرديئة كلام رديء وقول بلا عمل


    الطبيب

    عالم فيه الدين ، ويدل على كل مصلح ومدار لأمور الدين والدنيا كالفقيه والحاكم والواعظ الذي وعظه مرهم ودرباق ، مثل المؤدب والسيد والدباغ المصلح لجلود الحيوان . ويدل أيضا على الحجام لما في الحجم من شفاء. فمن رأى قاضيا أو عالما عاد طبيبا كثر رفقه وعظم نفعه . ومن رأى طبيبا عاد قاضيا أو فقيها فإن كان مسلما حكيما زاد ذكره وعظمت مرتبته وعلت درجته في صناعته ، وإن كان على خلاف ذلك نزلت به بلايا ، ولعله يهلك أحدا بطبه لجهله وجراءته ، لأنه سما في المنام إلى ما ليس له. ومن رأى طبيبا يبيع الأكفان فليحذر منه ، فإنه سفاك خائن في طبه ، لا سيما إن كانت الأكفان التي باعها مطوية ، فهو أدل على تدليسه في دوائه وغلط عامة الناس فيه ، ومن رأى طبيبا عاد دباغا للجلود فهو دليل على حذاقته وكثرة من يبرأ على يديه ، إلا أن يرى أن دباغه فاسد عفن ، فهو جاهل مدلس
    المطرز

    عالم مكار مزوق كلام ، والعلاف رجل كثير المال . والعطار أديب أو عالم أو عابد ، والأصل أنه رجل يثنى عليه الثناء الحسن . والشعار رجل دخل في أمور غيره . وبيع الغزل يدل على السفر . والغواص ملك أو نظير ملك ، فمن رأى أنه غاص في البحر فإنه يدخل في عمل ملك أو سلطان .
    فإن رأى كأنه استخرج لؤلؤة ، فإنه ينال من الملك جارية تلد له ابنا حسنا ، لقوله تعالى ( كأنهم لؤلؤ مكنون ) ـ الطور : 24 . وتدل رؤيا الغواص على طلب العلم الغامض ، وعلى طلب مال في خطر ، ويصيب ما يطلبه على قدر ما يطيب اللؤلؤ . والقصار رجل مذكر واعظ يتوب بسببه قوم من معاصيهم . وقيل : هو رجل يجري على يديه صدقات الناس أو يفرج الكربات ، لأن الوسخ في الثوب ذنوب أو هموم وأما القفال : فإنه رجل دلال ، فمن رأى أنه قفل باب حانوته فإنه دلال متاع . فإن رأى أنه قفل باب دار ، فإنه دلال تزويج . والقلانسي رئيس . وأما الفراش : فنخاس الرقيق ، وهو الذي يلي أمور النساء . والفحام : سلطان جائر يفقر رعيته ، لأن الأشجار رجال ، والنار سلطان . فإن رأى كأن الفحم نافق في سوقه ، فإنهم أقوام قد افتقروا من جهة السلطان ، ويرد عليهم أموالهم والقدوري: رجل طويل العمر ، لقوله تعالى ( وقدور راسيات ) ـ سبأ : 13 . والقطان رجل صاحب مال وتعب والكيال : وال عادل لم يبخس في كيله . والكاهن رجل صاحب أباطيل وغرور. والكحال : رجل داع إلى الخير مصلح للدين



    المساح

    رجل يتفقد أحوال الناس ويحب الوقوف عليها ، فإن رأى كأنه مسح أرضا مزروعة فإنه يتفقد أحوال أهل الصلاح ، وإن مسح كرما فإنه يتفقد حال امرأته ، فإن مسح شجرا فإنه يتفقد أحوال رجال فيهم دين ، فإن مسح شارعا فإنه يسافر بقدر ذلك الطريق الذي مسحه . وإن كان في وجه الحج فإنه يحج ، فإن مسح مفازة فإنه يفوز منغم ، وإن مسح أرضا مخضرة لم يعرف صاحبها فإنه يصير ذا نسك وصلاح
    اللص



    هو الرجل المغتال الطالب ما ليس له ، وربما دل على المفسد لنساء الرجال ، والمخالف إلى فرشهم ، أو الصائد لدواجنهم أو حمامهم . واللص المجهول دال على ملك الموت لاختفائه في حين قبضه ، ونزوله في المنزل بغير إذن. والأموال والأرواح شركاء في التأويل . وربما دل اللص على السبع والحية والسلطان ، وقيل إن اللص الأسود سوداوي ، والأبيض بلغم ،والأحمر دم ، والأصفر صفراء . وإن رأى لصا دخل منزلا فأصاب منه شيئا وذهب به فإنه يموت إنسان هناك . فإن لم يذهب بشيء فإنه إشراف إنسان على الموت ثم ينجو

    المصور
    كاذب على الله تعالى ذو البدعة ، وربما دل على الشاعر والزامر والمغني وأمثالهم ، ممن يأخذ المال على الباطل الذي يختلقه بيده أو فمه . والمعلم سلطان ذو صنائع ، والمعلم للصبيان المجهول ، يدل على الأمير والحاكم والفقيه ، وعلى كل من له صولة ولسان وأمر ونهي ، وربما دل على السجان لحبسه لأهل الجهل ، وعلى صياد العصافير وبائعها وأمثال ذلك ومن رأى كأنه عاد معلما نظرت في حاله وأي شيء يليق به مما ينسيه إليه المؤدب ، وقد يدل المعلم المجهول على الله تعالى كما دل القاضي ، لقوله تعالى ( الرحمن * علم القرآن ) ـ الرحمن : 1 ـ 2 . فهو معلم الخلق أجمعين
    البحاث

    يقاتل أقواما منافقين ،ويأخذ منهم أموالا بالمكر . والنباش طالب علم غامض،وإن لم يكن من أهله فهو قواد ، ويدل أيضا عن الباحث عن الأمور المستورة المخفية والكنوز . والسائل عن الناس في الشهادات ، فإن نقل الموتى فإنه ينال ما يتمناه ، وإن نبش عن ميت فهو وباحث عن علم في طلب الدنيا . وإن كان مالا فهو حرام . فإن كان الميت حيا فإن ا لعلم زيادة في الدين ، وإن كان مالا فهو حلال . ومن رأى كأنه يحدث الموتى في حوائجه قضيت حوائجه . ونخاس الجواري صاحب أخبار ، لأن الجواري أخبار . ونخاس الدواب صاحب ولاية ، والنداف صاحب خصومات تجري على يديه أهوال ، فإن رأى أنه يندف دخل في خصومة ، فإن رأى أنه لا يحسن الندف غلبه خصمه والناقد : رجل يختار من كل شيء أجوده ، كالحاكم العادل ، والفقيه العالم والورع ،والعابر الحاذق ، والعابد المحترس من خداع الشيطان ، ومثل من لا يجوز عليه التدليس . والنعال رجل يعذب الناس لأجل المال ، فإن رأى كأنه ينعل كما ينعل الدواب ، فلم يجد له ألما نال مالا ، فإن ناله ألم ناله ضرر

    المعبر
    يدل على الحاكم والفقيه والطبيب وكل من يحزن الإنسان عنده ويفرح ، وربما دل على المسجد ، وقارئ القرآن لأنه مبشر ومنذر . وربما دل على الوزان وعلى كل من يعالج الميزان والأوزان كصاحب المعيار والصيرفي ، وربما دل على من تولى الكشف للحاكم ، فإنه يبحث عن عورات الناس ، وربما دل على القصار والغسال وجزاز الشعور وكل من يسلي هموم الناس على يديه ، وربما دل على قارئ كتب الرسائل وسجلات الملوك القادمة من البلدان ، لأنه يعبر عن الرؤيا المنقولة عن المنام فيخبر بما يؤول إليه فمن عاد في النوم عابرا فإن حاق به القضاء ناله ، وإن كان طالبا للعلم والقرآن حفظه ، وإن كان موضعا للكتابة نالها ، فإن كان طالبا لعلم الطب حذقه ، وإلا عاد صيرفيا أو مكثفا أو قصارا أو غسالا أو وجزازا أو قارئا على قدر الأيام وزيادة الأحلام وأما من قص في المنام مناما على معبر ، فما عبر له فهو ما كان موافقا للحكمة جاريا على السنة ، وإن لم يعقل سؤاله ولا فهم عبارته ، فلعله يحتاج إلى بعض من يدل العابر عليه في صناعته ، فيقف إليه في حاجته وقال بعضهم : المعبر رجل يطلب عثرات الناس
    المجبر

    ملك و صنائع يؤلف الحقوق والحكام على الاستقامة ، وهو في الأصل صالح لاسمه دال على كل من تجري الخيرات على يديه في الدين والدنيا ، كالسلطان والحاكم والفقيه والكثير الصدقة ، وكالإسكاف والخياط والشعاب والبناء والبيطار وأمثالهم . فمن رأى أنه وقف إلى جابر في داء نزل به أو كسر أصابه ، فانظر إلى حال السائل وحقيقة الداء ومكانه ، حتى تعلم من الجابر بذلك من إشراكه في التأويل ، فإن قال رأى قرحة خرجت في عنقه ، فوقع على جابر ففتحها له بالحديد حتى سال جميع ما فيها ، فيكون ذلك شهادة في عنقه أو نذرا أو دينا يفرج عنه منه على يد حاكم أو عالم . ومن رأى مفاصله تفصلت أو عظامه تفرقت فضمها المجبر بعضها إلى بعض حتى عاد جسمه صحيحا ، دل على أنه يفصل ثوبا ويدفعه إلى خياط يخيطه ، وإن كان ذاك في اليد اليمنى خاصة فعمل عليها المجبر جبارة وربطها إلى عنقه ، فإنه رجل يجبره بمعروفه فيعتق يديه عن الصانع والأعمال ويمنعها عن قبول الصدقات . وإن كان ذلك في رجليه جميعا أو في إحداهما ، فإن تأويله في نحو ذلك إلا أن يكون له دابة فإني أخشى أن تنزل بها حادثة ،فيحتاج فيها إلى البيطار والمغازلي رجل يفشي أسرار الناس . والمشاط رجل يجلي هموم الناس . والفصاد إن فصد بالطول ، فإنه يتكلم بالجميل ويؤلف بين الناس ، وإن فصد بالعرض فإنه يلقى العداوة بينهم وينم ويطعن على أحاديثهم والفتح مساح كما أن المساح فتح . والخوزي رجل يلي أمور الناس ويعمل في ترتيبها . وجلاء الصفر رجل يزين متاع الدنيا ويحببه إلى نفسه ، والملاح رجل سجان ،وقيل : هو سائس الملك ،وقيل : هو وزيره وصاحب جنده ومدبر عسكره والمتوسط بينه وبين رعيته ، وربما دل على الجمال والبغال والحمار والمكاري والسائس . وبياع الملح صاحب أموال من الدراهم
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:13 am





    المساميري

    يأمر الناس بالتودد . والبائع والمشتري مختلفين ، فمن رأى أنه يبيع شيئا أو يشتريه فإنه مضطر محتاج ، لأن الإنسان لا يبيع إلا وقت اضطراره فإذا اضطر باعه واشترى شيئا ، والاضطرار يخرج الإنسان إلى الحيل . ومن رأى أنه باع شيئا من نوع محبب فإنه يقع في تشويش واضطراب ومخاطرة ويرجو بذلك ظفرا ونجاة من المهلكة . فإن رأى أنه باع شيئا مكروها فلا خير ف يه . فإن اشترى شيئا من نوع محبوب فإن ذلك التدبير نجاة مما يحاذره . فإن كان من نوع مكروه فإن ذلك التدبير خطأ ويناله منه هم وحزن وأما محيي الموتى فهو رجل يخلص الناس من يد السلطان ،وقيل : إن محيي الموتى دباغ الجلود ، وصانع الموازين حتى يعلق الكفتين ويعتدلا ، هو بمنزلة الحداد وأما النساج : فهو الجماع الكداد في عمله ، الذي يسعى في طلبه أو يحث في عمله ، كالمسافر ، والمجالد بالسيف فوق الدابة ورجله في ا لركاب ، وربما دل النساج على البناء فوق الحائط ، المؤلف للطاقات المناول من تحته من بينه في حائط الذي علا عليه ، ووزنه بميزانه وخيطه ، وضربه بفأسه . وربما دل على الناسج والمصنف والحراث . وقد دل المنسج على ما الإنسان فيه من مرض أو هم أو سفر أو خصومة أو قراءة أو كتابة فمن قطع منسجه فرغ همه وعمله وسفره وما يعالجه وإلا بقي له بقدر ما بقي من تمامه في النول ، وقيل النسج سفر ، وقيل النسج خصومة ، وأما المسدي فهو الذي لا يستقر به قرار ، والذي عيشه في سعيه كالمنادي والمكاري ، وقد يدل على الساعي بين الاثنين ، وعلى ذو الوجهين . والفتال هو الماسح والسائح والمسافر ، وربما دل على كل من يبرم الأمور ويحكم الأسباب ، كالمفتي والقاضي وذي الرأس ، فمن فتل في المنام حبلا سافر إن كان من أهل السفر ، أو مسح أيضا إن كانت تلك صناعته ، أو أحكم أمرا هو في اليقظة على يديه أو يحاوله أو يؤلمه ، إما شركة أو نكاحا أو اجتماعا على عهد وعقد أو ائتلافا

    المكاري
    والجمال والبغال والحمار ، فإنهم ولاة الأمور ومقدمو ا لجيوش ، والمكلفون بأمور الناس ، كصاحب الشرطة والسعاة ، لأنهم يدبرون الحيوان ويحملون الأموال وضارب البربط : يفتعل كلاما باطلا . والطبال يفتعل كلاما باطلا . والزامر ينعى إنسانا . والراقص رجل تتابع عليه مصيبات . وصاحب البستان قيم امرأة . والحطاب ذو نميمة . وصاحب الدجاج والطير نخاس الجواري . والفاكه ينسب إلى الثمرة الذي باعها . ومن باع مملوكا فهو صالح له ولا خير فيه لمن اشتراه ، ومن باع جارية فلا خير فيه وهو صالح لمن اشتراه . وكل ما كان خيرا للبائع فهو شر للمبتاع
    الدهان

    فهو يعمل أعمالا خفيفة يزين بها ، ومطرز مصلح ومفسد ، كالمنافق المرائي والمتصنع المداهن والمدلس والمادح والمطري يستدل على صلاح عمله من فساده ونفعه وضره ، بحسب دهنه واعتداله وموافقته للمدهون ، وبالمكان الذي يعالج فيع ، وبلون الدهن وما جرى فليه من الكتاب والصور ، فإن كان قرآنا أو كلام بر فهو صالح ، وما كان سورا أو شعرا من باطل فهو فاسد والسباك : هو المسبوك في صناعته ، والمبتلى بالسنة أهل وقته للفظ السبك والسنة النار ، فربما دل على المحتسب الفاصل بين الحق والباطل . وربما دل على الغاسل والقصار ومصفي الثياب وأمثالهم
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    شهد
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي
    عضو مجلس الادارة ومدير المنتدى الادبي


    عدد الرسائل: 3559
    الاوسمة :
    السٌّمعَة: 0
    نقاط: 0
    تاريخ التسجيل: 19/01/2008

    مُساهمةموضوع: رد: تفسير الأحلام لإبن سيرين   الخميس أبريل 24, 2008 8:16 am


    تفسير الأحلام لإبن سيرين



    في أثاث البيت وأدواته
    الطست
    جارية أو خادم . فمن رأى كأنه يستعمل طستا من نحاس ، فإنه يبتاع جارية تركية ، لأن النحاس يحمل من الترك . وإن كان الطست من فضة ، فإن الجارية رومية . وإن كان من ذهب ، فإنها جميلة تطالبه بما لا يستطيع وتكلفه ما لا يطيق . وقيل : إن الطست امرأة ناصحة لزوجها تدله على سبب طهارته ونجاته والباطية : جارية مكرة غير مهزولة والبرمة : رجل تظهر نعمه لجيرانه وقيل : إن القدر قيمة البيت . والكانون زوجها الذي يواجه الأنام ويصلي تعب الكسب ، وهو يتولى في الدار علاجها مستورة مخمرة . وقد يدل الكانون على الزوجة ، والقدر على الزوج ، فهي أبدا تحرقه بكلامها وتقضيه في رزقها ، وهو يتقلى ويتقلب في غليانها داخلا وخارجا . ومن أوقد نارا ووضع القدر عليها وفيها لحم أو طعام ، فإنه يحرك رجلا على طلب منفعة . فإن رأى كأن اللحم نضج وأكله ، فإنه يصيب منه منفعة ومالا حلالا ، وإن لم ينضج فإن المنفعة حرام ، وإن لم يكن في القدر لحم ولا طعام ، فإنه يكلف رجلا فقيرا ما لا يطيقه ولا ينتفع منه بشيء وقدر الفخار : رجل تظهر نعمته للناس عموما ولجيرانه خصوصا والمرجل : قيم البيت من نسل النصارى

    المصفاة

    خادم جميل واللجام : هو حبيب الرجل والمحبوب منه يقدم عليه من ا لحلاوة ، وذلك لأن الحلو على اللجام يدل على زيادة المحبة في قلب حبيبه له . فإن قدم اللجام وعليه شيء من البقول أو من الحموضات فإنه يظهر بلي بيت حبيبه منه عداوة وبغضاء والزنبيل : يدل على العبيد . والسلة : في الأصل تدل على التبشير والإنذار ، فإن رأى فيها ما يستحب نوعه أو جنسه أو جوهره فهي مبشرة ، وإن كان فيها ما لا يستحب فهي منذرة الصندوق : امرأة أو جارية . وذكر القيرواني الصندوق بلغته وسماه التابوت ، فقال : إنه يدل على بيته وعلى زوجته وحانوته وعلى صدره ومخزنه ، وكذلك العتبة . فما رؤي فيه أو خرج منه إليه رآه فيما يدل عليه من خير أو شر على قدر جوهر الحادثة ، فإن فيه بيتا دخلت صدره غنيمة . وإن كانت زوجته حاملا ولدت ابنا . وإن كان عنده بضاعة خسر فيها أو ندم عليها وعلى نحو هذا والتابوت : ملك عظيم ، فإن رأى أنه في تابوت نال سلطانا إن كان أهلا له لقوله تعالى ( إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت ) الآية ــ البقرة : 248 وقيل : إن صاحب هذه الرؤيا خائف من عدو وعاجز عن معاداته ، وهذه الرؤيا دليل الفرج والنجاة منشر بعد مدة . وقيل إن رأى هذه الرؤيا من له غائب قدم معليه . وقيل من رأى أنه على تابوت فإنه في وصية أو خصومة ، وينال الظفر ويصل وإلى المراد والحقة : قصر ، فمن رأى كأنه وجد حقة فيها لآلئ ، فإنه يستفيد قصرا فيه خدم والسفط : امرأة تحفيظ أسرار الناس والصرة : سر ، فمن رأى أنه استودع رجلا صرة فيها دراهم أو دنانير أو كيسا ، فإن كانت الدراهم أو الدنانير جيادا فإنه يستودعه سرا حسنا ، وإن كانت رديئة استودعه سرا رديئا . فإن رأى كأنه فتح الصرة فإنه يذيع ذلك السر

    القربة
    عجوز أمينة تستودع أموالا والقارورة والقنينة : جارية أو غلام ،وقيل : بل هي امرأة ،لقول النبي ، صلى الله عليه وسلم ،(رفقا بالقوارير )
    الكيس

    يدل على الإنسان ، فمت رآه فارغا فهو دليل موت صاحب الكيس . وقيل إن الكيس سر كالصرة وقيل من رأى كأن في وسطه كيسا ، دل على أنه يرجع إلى صدر صالح من العلم ، فإن كانت فيه دراهم صحاح فإن ذلك العلم صحيح ، وإن كانت مكسرة فإنه يحتاج في عمله إلى دراسة وحكي أن رجلا أتى أبا بكر رضوان الله عليه فقال : رأيت كأني نفضت كيسي فلم أجد فيه إلا علقة . فقال الكيس بدن الإنسان ، والدرهم ذكر وكلام ، والعلقة ليس لها بقاء ، فإن رأى الإنسان أنه نفش كيسه أو هميانه أو صرته ، مات وانقطع ذكره من الدنيا . قال : فخرج الرجل من عند أبي بكر ، فرمحه برذون فقتله الهميان : جار مجرى الكيس . وقيل : إن الهميان مال ، فمن رأى كأن هميانه وقع في بحر أو نهر ، ذهب ماله على يدي ملك . وإن رأى كأنه وقع في نار ، ذهب ماله على يد سلطان جائر
    المقراض
    رجل قسام ، فمن رأى كأن بيده مقراضا اضطر في خصومة إلى قاض . وإن كانت أم صاحب الرؤيا في الأحياء فإنها تلد أخا له من أبيه . وقيل : إن المقراض ولد مصلح بينا لناس ، وقال القيرواني : من رأى بيده مقراضا فإن كان عند ولد أتاه آخر ، وكذلك في العبيد والخدم ، وإن كان عازبا فإنه يتزوج ، وأما من سقط عليه من السماء مقراض في مرض أو في وباء ، فإنه منقرض من الدنيا . وأما من رأى أنه يجز به صوفا أو وبرا أو شعرا من جلد أو ظهر دابة ، فإنه يجمع مالا بفهمه وكلامه وشعره وسؤاله أو بمنجله وسكينه . وأما من جز به لحى الناس وقرض به أثوابهم ، فإنه رجل خائن مغتاب

    الإبرة
    فدالة على المرأة والأمة لثقبها ، وإدخال الخيط فيها بشارة الوطء وإدخال غير الخيط فيها تحذير ، لقوله تعالى ( ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط )ـ الأعراف : 40 . وأما من خاط بها ثياب الناس فإنه ينصحهم أو يسعى بالصلاح بينهم ، لأن النصاح هو الخيط في لغة العرب،والإبرة المنصحة ، والخياط الناصح . وإن خاط ثيابه استغنى إن كان فقيرا ، واجتمع شمله إن كان مبددا ، وانصلح حاله إن كان فاسدا وأما إن رأفأ بها قطعا فإنه يتوب من غيبة أو يستغفر من إثم إذا كان رفوه صحيحا متقنا ، وإلا اعتذر بالباطل وتاب من تباعة ولم يتحلل من صاحب الظلامة ، ومنه يقال من اغتاب فقد خرق ، ومن تاب فقد رفأ . والإبرة رجل مؤلف أو امرأة مؤلفة ، فإن رأى كأنه يأكل إبرة فإنه يفضي بسره إلى ما يضره به . وإن رأى كأنه غرز إبرة في إنسان فإنه يطعن ويقع فيه من هو أقوى منه وحكي أن رجلا حضر ابن سيرين فقال : رأيت كأني أعطيت خمس إبر ليس فيها خرق . فعبر رؤياه بعض أصحاب ابن سيرين فقال : الإبر الخمس التي لا ثقب فيهن أولاد ، والإبرة المثقوبة ولد غير تمام ، فولد له أولاد على حسب تعبيره وقال أكثر المعبرين : إن الإبرة في التأويل سبب ما يطالب من صلاح أمره أو جمعه أو التئامه ، وكذلك لو كانت اثنتين أو ثلاثة أو أربعة ، فما كان منها بخيط فإن تصديق التئام أمر صاحبها أقرب ، ومبلغ ذلك بقدر ما خاط به وما كان من الإبر قليلا يعمل به ويخيط به ، خير من كثير لا يعمل بها ، وأسرع تصديقا ، فإن رأى أنه أصاب إبرة فيها خيط أو كان يخيط بها ، فإنه يلتئم شأنه ويجتمع له ما كان من أمره متفرقا ، ويصلح .

    فإن رأى أن إبرته التي يخيط بها أو كان فيها خيط انكسرت أو انخرمت ، فإنه يتفرق شأنه من شأنه . وكذلك لو رأى أنه انتزعت منه أو احترقت ، فإن ضاعت أو سرقت فإنه يشرف على تفريق ذلك الشأن ثم يلتئم
    والخيط : بينة ، فمن رأى أنه أخذ خيطا فإنه رجل يطلب بينة في أمر هو بصدده لقوله تعالى ( حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود ) ـ البقرة : 187 فإن رأى كأنه فتل خيطا فجعله في عنق إنسان وسحبه أو جذبه ، فإنه يدعو إلى فساد ، وكذلك إذا رأى أنه نحر جملا بخيط .
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
     

    تفسير الأحلام لإبن سيرين

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 3 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

     مواضيع مماثلة

    -
    » مملكة الشيخ الشلاحي لتفسير الأحلام
    » تفسير الاحلام في رؤيا الشعر

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
     ::  :: -